في الأكشاك هذا الأسبوع

“داعش” في سبتة قرب حي المغاربة

سبتة. زهير البوحاطي 

   تزامنا مع رأس السنة الجديدة تحولت مدينة سبتة إلى قبلة مفضلة لـ “الدواعش” فاتخذوا من جدرانها المكان المفضل للتعبير عن الدولة الإسلامية “داعش”، حيث تحولت العديد من المناطق للوحات رسومية، بعضها رسم عليها عالم “داعش” بواسطة الطباشير الأبيض، وأخرى تدعوا لمناصرتها وتأييدها.

   هذه الرسومات الحائطية اعتبرها البعض وسيلة لتمرير الرسائل خلال الاحتفال برأس السنة الجديدة 2016، مما خلق استنفارا أمنيا لم تشهد مثله المدينة المحتلة منذ مدة طويلة.

  أما البعض اعتبروا أن المنطقة المتواجدة بها الرسومات، هي قريبة من الحي الشعبي “برينسيبي” الذي يقطنه “المغاربيين” سواء الذين يتوفرون على الجنسية أو شهادة الإقامة بها، وغيرهم ممن يختبئون بداخله كالمبحوث عنهم سواء من طرف الأمن المغربي أو الإسباني، هذا مما يجعل هذا الحي قبلة لجميع أصناف وأنواع المتطرفين. فيعبرون عما بداخلهم من خلال هذه الرسومات التي تدعوا الشباب لالتحاق بـ “داعش” أو تمرير خطابات للجهات المعنية.

“الأسبوع” تنفرد بنشر صورة من هذه الرسومات التي حيرت الأمن الإسباني بمدينة سبتة المحتلة.     

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!