في الأكشاك هذا الأسبوع

من يطالب بالدليل على فساد قاض في طنجة كمن يطالب بإثبات وجود الله

تطورات جديدة في قضية صراع الرميد والنقيب البقيوي

الرباط. الأسبوع

   عرفت أزمة استدعاء وزير العدل مصطفى الرميد، عبر النيابة العامة بمدينة طنجة، للنقيب السابق ورئيس هيئة المحامين بالمغرب سابقا، عبد السلام البقيوي، بعد أن دخل على خط الأزمة النقيب السابق لهيئة المحامين بأكادير والعيون والرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، وقيدوم المحامين حسن وهبي.

   النقيب وهبي وفي رسالة تضامن إلى زميله البقيوي، اعتبر مطالبة الرميد للنقيب البقيوي بإثبات الفساد الذي يتهم به قاضيا في طنجة، كمن يطالب بالدليل على وجود الله سبحانه وتعالى، والحال أن كل ما في الوجود يدل عليه تبارك وتعالى.

   وفي واقعة أخرى ذكر النقيب وهبي الرميد بتدخل النقيب البقيوي حين كان رئيسا لجمعية هيئات المحامين للدفاع عن الرميد حين كان محاميا بالبيضاء، وذلك خلال واقعة حمل الرميد لمكبر الصوت بباب مكتب أحد القضاة بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء للتنديد والاحتجاج على القضاة، فطالبت بعض الجهات بمتابعة الرميد قضائيا على فعلته لولا تدخل البقيوي ونزع فتيل المتابعة، وختم وهبي رسالته بالقول “لا ضير فلكل زمان كما يقال دولة ورجال” في رسالة تضامن في أزمة مرشحة للتصعيد على أكثر من جانب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!