في الأكشاك هذا الأسبوع

سؤال الثقافة والإبداع وموقعهما في السياسة الثقافية بالمغرب

  انطلاقا من وعيها بأن الثقافة التشكيلية هي الفن الذي يشتغل على الأفكار والأشياء لمنحها شكلا وصورة، وبعدا وألوانا، ونورا وعتمة. وهو ثقافة مخصوصة تعلمنا كيف نرى الأشياء و تشكلاتها، وكيف نوجه أعيننا صوب ما هو جميل دال، ولأن الفن التشكيلي، لغة وتصويرا، لا معنى له إلا بالذاكرة اليقظة والثقافة الرصينة والإدراك الثاقب الخلاق، نظمت جمعية الفكر التشكيلي ندوة تحت عنوان: “سؤال الثقافة والإبداع وموقعهما في السياسة الثقافية بالمغرب”، وذلك في ضوء اعتبار أن الهوية الحقيقية هي تلك التي لا تجنح إلى الشوفينية “الحب المفرط للوطن” ولا تلامس العنصرية “الهوية المتوحشة أو فوبيا الآخر” ولا تنغلق على ذاتها “الإثنومركزية” ولا تضيع على صعيد وعيها “الاستلاب”.. الهوية الصادقة هي التي ترى الآخر في ذاتها، وتراه صنو نفسها، وأن الإبداع ليس هو إتباع نموذج سابق ولا ابتداع بدعة غريبة، إنما هو ابتكار على غير منوال سابق ولا تخطيط مسبق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!