في الأكشاك هذا الأسبوع

قذاف الدم يجدد عداء القذافي للمملكة المغربية

… اتفاق الصخيرات “استعماري” وغاز السارين يهدد مطار الدار البيضاء

   كشف أحمد قذاف الدم الذي نزع عنه صفة القذافي بعد إسقاط نظام ابن عمه في ليبيا أن غاز السارين القاتل انتقل من مخازن في صحراء جنوب بلاده، وعبر عناصر داعش إلى طرابلس، ومنها إلى موانئ ومطارات منطقة يستهدفها التنظيم من باماكو إلى الدار البيضاء  في مخطط يصعب معه التحكم في تداعياته.

   وانتقد السياسي الليبي الذي ينشط من القاهرة باسم جبهة النضال الوطني، اجتماعات روما والصخيرات التي تؤكد توجهات للمملكة والدولة الاستعمارية (إيطاليا) لليبيا في تحديد مستقبل بلده.

   وقال أن تسمية حكومة “توافق وطني” تعطي الشرعية للتدخل الخارجي، والصراع لم يعد صراعا على السلطة بين “سبتمبر” و”فبراير” بل على وطن مهدد بسيناريو العراق وأفغانستان (اللذين تعرضا لاحتلال أمريكي).

   ودعا أحمد قذاف الدم إلى إطلاق حل بين الليبيين لتجنيب البلاد تدخلا عسكريا يعيدها إلى 2011 أو سقوط البلد  في فوضى سيحولها إلى صومال آخر .

   وحسب مصدر جريدة الأسبوع فإن  مكتب جبهة النضال الوطني الليبية ساهمت في الحملة على شبكات التواصل الاجتماعي ضد الوفد المغربي الذي زار أخيرا مصر، وساد توتر كبير بين نظام سبتمبر، والنظام الملكي في المغرب لفترة طويلة دعم خلالها النظام السابق (انقلابات) ضد المغرب وسلح جبهة البوليساريو.

   ولا تزال هذه العقيدة عقيدة  ثابتة للجيش الليبي الذي يبلغ 120 ألف شخص، منها 70 ألفا لا يريدون العودة للعمل في إطار ثورة 17 فبراير.

   وتبرز درجات عداء أقل نحو المغرب في خطاب الجبهة التي تقود عمل القذافي، لكن اتفاق الصخيرات أعاد الأمور إلى سابق عهدها ولا تخفي التقارير الاستخبارية المختلفة عن تعاون داعش مع عناصر سابقة من عهد القذافي لإسقاط النظام الثوري الجديد.

   وإخلاء منه، لأي مسؤولية اتهم أحمد قذاف الدم الدول الغربية بالسكوت عن نقل غاز السارين المحرم دوليا، وفي نفس الوقت  يمنع عنها التدخل لإجهاض العمليات الإرهابية المنطلقة من ليبيا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!