في الأكشاك هذا الأسبوع

هل هي بداية الاصطدام بين رؤساء جماعات الصحراء والوزير مرون

 العيون. الأسبوع  

 شكل القطع مع المخطط القديم للتهيئة العمرانية لما اطلق عليه “العيون الكبرى” محور لقاء خصص لإعطاء الانطلاقة لدراسة مخطط التهيئة العمرانية تحت إشراف وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، التي يشرف عليها الوزير إدريس مرون، الذي ثمن فيه الكاتب العام لولاية العيون هذا اللقاء، الذي شارك فيه رئيس المجلس الإقليمي والبلدي ورؤساء جماعات العيون وفم الواد  ورؤساء المصالح الخارجية ،واعتبر مخطط توجيه التهيئة العمرانية الية للتخطيط الحضري التي تحدد في افق 25 سنة التوجهات الكبرى للتطور المندمج للتجمعات العمرانية الحضرية ومناطق تأثيرها المباشر .

   كما تهدف “الية التخطيط المجالي” من خلال التنمية المندمجة التي يقترحها الى وضع تخطيط عام لاستعمال الأرض ولنظام التنقل وبالتالي الى برمجة التجهيزات الكبرى وأعمال التهيئة التي تحدد ملامح المستقبل للتجمع العمراني.

   وشدد حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون على أهمية اشراك جماعات بوكراع والدشيرة في المخطط، مهددا برفضه في حالة تغييب المقاربة التشاركية مع المنتخبين رافضا الخضوع لإملاءات موظفي الوكالة الحضرية وعبر رؤساء الجماعات عن تحفظاتهم على المخطط فيما تساءل رئيس جماعة فم الواد عن مآل تصميم التهيئة الذي تم قطع أشواط جد مهمة في إعداده، لتفاجئ بإعطاء انطلاقة المخطط التوجيهي متهما الوكالة بإرجاع الجماعة 15 سنة الى الوراء.

   رد مسؤولي الوكالة الحضرية وممثل الوزارة انصب حول التأكيد على شمولية المخطط لجميع جماعات الإقليم وأن هذا اللقاء بمثابة إعطاء الانطلاقة الفعلية للدراسة، وأن هنالك مراحل أخرى تمكن من إضافة كل الملاحظات والتعديلات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!