في الأكشاك هذا الأسبوع

الفقيه بن صالح/ تقارير صادمة عن القطاع الفلاحي والصحي والوالي يتحدث عن النموذج البلجيكي

 غط الكبير.

   عقد والي جهة بني ملال خنيفرة مرفوقا برئيس الجهة وعامل إقليم الفقيه بن صالح ورئيس المجلس الإقليمي به، والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية لقاء تواصليا من أجل الوقوف على حجم الخصاص الذي يعيشه الإقليم على جميع المستويات، لأن هناك خصاص كبير يعرفه الإقليم على مستوى التعليم، والصحة والبيئة التي تعاني بشكل كبير، حيث باتت الفرشة المائية ملوثة، والوضع الذي يتواجد عليه نهر أم الربيع في حالة غير طبيعية من كثرة المقالع التي غيرت مجاري المياه، والمتواجدة في كل مكان، وقد ألح الوالي محمد الدردوري في هذا الإطار على ضرورة إعطاء البيئة المكانة التي تستحقها، فالعالم المتقدم اليوم الذي لا تحترم فيه حقوق الإنسان والمرأة والبيئة فليس بإنسان يقول والي الجهة، داعيا إلى خلق مشاريع مهيكلة تخص نهر أم  الربيع هذا الأخير الذي أدار له الجميع ظهره، كما دعا إلى خلق محطات للمعالجة والتصفية.

   وعلى مستوى الفلاحة فقد أعتبر والي الجهة أنها لا زالت لم ترقى إلى المستوى المطلوب، فالفلاحين لا زالوا غير منظمين من أجل تسويق منتجاتهم وتثمينها، وأعطى مثالا مقارنة  بدولة بلجيكا أن 80 في المائة من الفلاحة داخل هذا البلد تسوقه التعاونيات فيما عندنا لا تمر سنتين على بعض التعاونيات حتى تراها تتخبط في المشاكل، وقد ألح على ضرورة المصاحبة والملائمة والمواكبة من أجل إنزال الجهوية الموسعة على أرض الواقع بتضافر جهود الجميع داخل الجهة.

   إن الأرقام التي جاءت في تقرير التنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم الفقيه بن صالح بالصادمة، فالتغطية الصحية في بني ملال تفوق 10 مرات ما يوجد في الفقيه بن صالح، حيث يوجد مستشفى إقليمي واحد لساكنة تفوق 502660 ألف نسمة، ومؤسسات جامعية غير موجودة بتاتا داخل إقليم الفقيه بن صالح الذي يضم 16 جماعة ترابية و3 باشويات و10 قيادات و7ملحقات إدارية و3 دوائر، داعيا في هذا الإطار إلى القيام بدراسة حقيقية من أجل خلق المشاريع المهيكلة للاقتصاد والمؤهلة للمنتوجات الفلاحية، فالفلاحة ليس هي فقط حرث الأرض يقول محمد مبديع بل يجب خلق منطقة صناعية كبيرة من شانها الولوج الى الأسواق الوطنية الكبرى  داخل المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!