في الأكشاك هذا الأسبوع

صفقات مشبوهة في المحطة الطرقية بالسعيدية

السعيدية. عصام بوسعدة

   تعد المحطة الطرقية تعد مسألة أساسية في تكوين المدينة وأسلوب حياتها، وتعتبر المحطة الطرقية بالسعيدية واجهة هذه المدينة التي تعد قبلة للزوار من مختلف نواحي الشرق، وكافة تراب الوطن وخارجه في جميع فصول السنة لجمال شاطئها وتطور بنتيها التحتية وخدماتها السياحية، ولأنها تحظى باهتمام ورعاية كبيرين من طرف الملك محمد السادس ولكون محطتها السياحية المشروع الأهم في المشروع الكبير للمخطط الأزرق.

   المحطة الطرقية بالسعيدية هي مرفق عمومي خاضع لسلطة الجماعة الحضرية بالسعيدية، التي تقوم وفقا لأحكام وضوابط الصفقات العمومية بتفويته للخواص قصد تدبيره لمدة معينة من الزمن لقاء مبلغ مالي تستفيد منه خزينة الجماعة وهذا ما فعله المجلس السابق، لكن الأشكال المطروح هو أن هذه المحطة الطرقية لا تستجيب لمتطلبات مدينة سياحية في حجم السعيدية، المدينة التي أحدثت فيها أهم المراكز السياحية في المملكة ويعول عليها أن تستقطب مزيدا من السياح خصوصا من خارج تراب الوطن، وعليه فإن المجلس الجديد الذي انتخب مؤخرا بعد نتائج انتخابات 4 من شتنبر 2015 أمامه عدة تحديات كبيرة خصوصا وأن لديه إرادة للتغيير والإصلاح، للتفكير في مشاريع استثمارية تدر دخلا إضافيا لخزينة الجماعة، ويعد إحداث محطة طرقية بالسعيدية من أبرز التحديات التي على المجلس انجازها في اقرب فرصة.

   وأهم ما يجب الإشارة إليه فضلا عما أشرنا إليه أن يكون في المستقبل، هو رصد ما هو واقع اليوم من خروقات تسيء إلى تدبير أمثل لهذا المرفق العمومي وتتسبب في نهب المال العام بطريقة أو بأخرى من طرف الخواص، ويحتاج الأمر لتدخل جميع المصالح المختصة لكشف الصفقات المشبوهة للمحطة الطرقية بالسعيدية بين عدة خواص يكترون لبعضهم البعض مرافق هده المحطة بدون سند قانوني، فمعلوم أن المطاعم المتواجدة بالمحطة الطرقية لا تستجيب لأبسط شروط الصحة والسلامة، كما أنها تحتل الملك العمومي بشكل أصبحت معه تساؤلات الرأي العام تكبر عن غياب السلطة العمومية في تحرير الملك العمومي، ولكن الاخطر هو مرآب المحطة الطرقية المخصص للحافلات وتحويله إلى مرآب خاص بالسيارات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!