في الأكشاك هذا الأسبوع

وداعا 2015.. لكننا سنتشبث بالأمل رغم كل الظروف

   مرت سنة 2015 كالبرق، كما مرت سنوات كثيرة قبلها، تغيرت الكثير من الأشياء، وبقيت أخرى على حالها، تغيرت أشياء إلى الأحسن، وأشياء أخرى إلى الأسوإ.

   مدينة طنجة بدورها عاشت سنة 2015 وعرفت أحداثا كثيرة، منها الأحداث الجميلة ومنها السيئة، تغيرت فيها أشياء إلى الأفضل وأشياء أخرى إلى الأسوأ وظلت أشياء كما هي لم تتغير.

   في سنة 2015 ذهب العمدة فؤاد العماري وحل محله البشير العبدلاوي، في هذه السنة وقعت انتفاضة شعبية ضد “أمانديس” لكن الشركة ظلت في مكانها رغم انها اتخذت مجموعة من الإجراءات.

   في سنة 2015 حقق فريق اتحاد طنجة الصعود إلى قسم الأضواء بعد غياب دام ثمان سنوات.

   في هذه السنة افتتحت أولى مشاريع طنجة الكبرى، وأخرى في طريقها إلى الإنجاز.

   في هذه السنة وقعت جرائم كثيرة بعضها لأتفه الأسباب، في هذه السنة ظل أكبر مستشفى بجهة طنجة تطوان محمد الخامس على حاله ولم يتغير فيه شيء، وظلت الصحة مجرد غائب مبحوث عنه من طرف الجميع.

   في هذه السنة ازدادت وضعية التعليم بمدينة طنجة سوءا، وأصبحت المدارس الخاصة تستنزف جيوب الأسر التي تبذل الغالي والنفيس لتعليم أبنائها، في هذه السنة استمر وحوش العقار في حشر المواطنين في شقق مثل علب السردين ومطالبتهم بأداء الأقساط الشهرية على مدار سنوات العمر.

   في هذه السنة استمر هؤلاء الوحوش في تنفيذ برنامجهم الجهنمي القاضي بنشر الإسمنت في كل بقعة خضراء بمدينة طنجة، بل منهم من يطمع حتى في الواد الحار للبناء فوقه والاتجار في عائداته.

في هذه السنة تعذب المواطنين وعانوا من زحمة السير في مدينة طنجة، بفعل أوراش الأشغال المفتوحة في كل مكان دون تحديد وقت لنهايتها، ودون اعتذار عن كل هذا الإزعاج الذي يخلقونه للمواطنين والذي يطول أكثر من اللازم بفعل بطئ الأشغال.

   انتهت 2015 وحلت 2016 بعدها، وكلنا أمل أن تكون هذه السنة أفضل من سابقتها، وكلنا أمل أن تتحسن ظروف عيشنا إلى الأفضل، رغم أن كل المؤشرات تشير إلى أن السنة ستكون صعبة على جميع المستويات مع كثرة الزيادات وتأخر نزول المطر.

 

الهاشمي الوزاني  

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!