في الأكشاك هذا الأسبوع

مؤتمر حزب المصباح القادم على صفيح ساخن

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن الضغط الذي انطلق داخل قواعد حزب العدالة والتنمية والذي تجسد في عشرات التدخلات خلال لقاءات الأمانات الجهوية لحزب المصباح طيلة نهاية الأسبوع الماضي، قد وصل الرباط وبدأ يقرر في الاتجاه العام الذي ستسلكه الأمانة العامة للحزب في قضية تأجيل مؤتمر العدالة والتنمية والتمديد لبن كيران لولاية ثالثة على رأس الحزب.

   مصدر من داخل الأمانة العامة لحزب المصباح أكد أن السجال الكبير سواء في الفايسبوك أو في المؤتمرات الجهوية الأخيرة يتجه نحو رفض “شخصنة الحزب والمؤسسات وأن الحزب مؤسسة وفكرة نبيلة لن تموت، مشا باها يجي باها، أو رحل بن كيران يجي العثماني”، وهو ما بدأت تتبناه الأمانة العامة لحزب المصباح التي قررت رفض تعديل المادة القانونية التي تتعلق بولايتين فقط للأمين العام على رأس الحزب، في انتظار البت في نقطة وحيدة وحاسمة وتتعلق بتاريخ المؤتمر القادم لكن دون بن كيران المنتهية ولايته كأمين عام.

   إلى ذلك يمر حزب المصباح لأول مرة بأزمة داخلية بعدما خرجت العديد من القيادات لتعبر عن مواقفها خارج الأمانة العامة للحزب، فتحول حائط الفايسبوك ومقالات الرأي لساحات علنية تقصف بن كيران وطموحه في ولاية جديدة على رأس الحزب، فكتب عضو الأمانة العامة للحزب، خالد رحموني، بأن جميع الأحزاب بما فيها العدالة والتنمية تعيش “أزمة شاملة تطال جميع الهيئات السياسية على اختلاف انتماءاتها الإيديولوجية وأحجامها وتاريخها السياسي ومشاريعها المجتمعية”. ووصف الرحموني أزمة العدالة والتنمية بـ “الأزمة التي تتصف بالعمق، إذ تشمل الأبعاد كافة للحزب السياسي أو المؤسسة السياسية الواحدة، البعد الفكري والسياسي والتنظيمي”. فهل يجتاز حزب المصباح هذه الفترة بنجاح على خلاف باقي الأحزاب التي ذاقت من كعكة الحكم؟ أم يكون حزب المصباح حزب متميز ويقطع مع محاباة الأشخاص مهما كان موقعهم حتى ولو كانوا رؤساء حكومات؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!