في الأكشاك هذا الأسبوع

بن كيران وإخوانه يتركون بلمختار يواجه مصيره وحده مع احتجاجات الأساتذة

الرباط. الأسبوع       

   شرع رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران ومختلف وزراء حزب العدالة والتنمية في رد الصاع لوزير التربية الوطنية رشيد بلمختار على فعلة المذكرة التي كان قد أصدرها حول فرنسة بعض مواد الباكالوريا قبل شهر، والتي خلقت أزمة بين بن كيران وبلمختار وصلت حد قصف هذا الأخير في مجلس المستشارين علانية.

   رد الصاع هو ترك بلمختار وحيدا يواجه الهجمات والاحتجاجات القوية التي صعد من حدتها أساتذة مراكز تكوين المعلمين بمختلف جهات المغرب ضد المرسومين الحكوميين المتعلقين بفك الارتباط بين التكوين والتوظيف في مجال التعليم، وخفض منحة المعلمين المتدربين إلى النصف، مما أشعل فتيل مواجهة ساخنة وغير مسبوقة في حق الحكومة.

   ورغم أن المرسومين حكوميين بموافقة بن كيران هذه المرة فقد ترك الجميع بلمختار يواجه مصيره وحيدا مع هؤلاء المحتجين الذين قاموا بمسيرة وطنية الخميس الماضي بالرباط، فلم يعلق بن كيران شخصيا على الحدث ولم يناصر أي وزير من العدالة والتنمية زميلهم بلمختار، بل أكثر من ذلك حتى الإعلام القريب من العدالة والتنمية أخذ يصف الاحتجاج بالموجه ضد بلمختار وليس ضد الحكومة في محاولة لعزل بلمختار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!