في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش/ أهكذا يا سادة تكرم رجالات الدولة؟

 عزيز الفاطمي

   للذين لا يعرفون ضريح الوالي الصالح سيدي لحسن وعلي، فهو يقع وسط حي باب دكالة وبالضبط قبالة سقاية مسعودة الوزكيتية المشهورة بلالة عودة، ونتيجة الإهمال واللامبالاة أصبح الضريح عبارة عن مكان مخرب مهدد بانهيار وطمس تاريخه العميق، وعلى ذكر التاريخ ومن أجل التاريخ، وجب تسليط الضوء على شخصية وطنية من العيار الثقيل وأحد كبار رجالات الدولة المغربية في مرحلة عسيرة وحساسة فالمجال لا يتسع لسردها، خلاصة القول والمقصود بالكلام المرحوم الباشا إدريس منو الشريف الوزاني الذي انتقل أجداده إلى سوس حيث تقلد قيد حياته مسؤوليات جسيمة خدمة للسلطنة والسلطان رغم المكائد والمناورات التي واجهته طيلة حياته الباشوية ومع ذلك لم ينصفه التاريخ ولا المؤرخ، فضاع رصيده الوطني وتشتت ممتلكاته وضاع حق أحفاده.

   لعل قارئا متسرعا سيقول ما علاقة الضريح المهدم بهذا الباشا؟ بكل أسف وحسرة فقبر الرجل (الباشا) موجود بفناء هذا الضريح حيث اقتنى جناحا ليكون مثواه الأخير ولأفراد عائلته ونظارة الأوقاف بمراكش تعلم الأمر علم اليقين وتتجاهل حال الضريح بدل الإسراع إلى إعادة هيكلته وترميمه في أحسن حلة تليق بعلم وكرامات الوالي الصالح وبمقام أحد كبار رجال الدولة المغربية.

2 تعليقان

  1. لقد عشنا وترعرعنا علي نمط تفكير الأستاذ العلوي حفظه الله من الكواليس إلى اليوم ولا زال يتحفنا بما في الكواليس المخزنية. شكرا لكم على هذا المجهود

  2. منو عبد السلام

    الشكر كل الشكر لمراسل الجريدة السيد عزيز الفاطمي لهذه الالتفاتة الكريمة تجاه ضريح طاله الاهمال و اللا مبالاة مع ما يحمله من رموز لتاريخ رجلين مهمين اجتمعا في كونهما اولياء
    الله الولي الصالح سيدي الحسن و علي بعلم اسراره و كراماته و الباشا ادريس منو بتقواه و ورعه و دعمه و تبنيه للعلم و العلماء في مجالسه و العالم علامة المختار السوسي مثال يساق.
    الشكر ايظا موصول لقيدوم الصحفيين مولاي مصطفى العلوي اطال الله عمره و عمر هذا المنبر الذي يهتم بنشر كل ما يخدم الوطن و المواطن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!