في الأكشاك هذا الأسبوع

لأول مرة.. الشين بين والموساد يدعوان إلى إسقاط حكومة بن كيران

خاص ـ الأسبوع

   قال مصدر غربي لـ “الأسبوع”، أن تل أبيب حققت في العلاقات بين تنظيم حماس وحزب العدالة والتنمية الذي يقوده بن كيران إثر زيارة مشعل إلى المغرب، ونجحت في توقيف تطور أي علاقة بين القصر وحماس، التي يصنفها أحد المستشارين النافذين للملك ضمن المنظمات الإرهابية.

   وحسب تقرير أخير للجهازين، حددا فيهما المخاطر عام 2016، فإن رئاسة إسلامي للحكومة في المغرب زاد من تطرف باقي الإسلاميين الذين لم يندمجو في اللعبة، ومن الصعب تصنيف الإسلاميين في المملكة بين موالين لأمير المؤمنين وإسلاميين موالين لخلفية تنظيم الدولة، و”إعادة خلط أوراق الاسلاميين في هذا البلد ضرورة حيوية تسمح بفرصة أمنية أخرى في المغرب”.

   ونجحت الولايات المتحدة في منع تجريم العلاقات مع إسرائيل من داخل البرلمان المغربي، ودعمت محاصرة نتنياهو من طرف أصدقاءه العرب، “وستكون الفرصة سانحة إن غادر بن كيران وأوباما المشهد”، وفي ظرف سنة يمكن التفكير في تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرباط مرة أخرى.

   وعلق المصدر أن منع التطبيع في البرلمان المغربي لم يقده المستشار أزولاي، وظهر في الفترة الأخيرة تحول كبير في محيط الملك.

   وتخشى إسرائيل من جمود الحوار ومسلسل التطبيع مع المغرب لخمس سنوات إضافية بعد قضاء فترة جمود ليست “طبيعية” في هذه العلاقات المحصورة في الجانب الاقتصادي.

ولم يعارض بن كيران التطبيع التجاري والاقتصادي مع الكيان العبري ولم يدعمه أيضا، وتركه ضمن القواعد التي وجدها عليه.

   وفي نفس التحقيقات، كشفت أوساط عسكرية في تل أبيب عن أزمة ثقة بين حماس وداعش على خلفية اتهامات بسرقة أسلحة، ووفقا لجريدة (يديعوت أحرنوت) فإن أنصار بيت المقدس التي قد تمول وتخطط لعمليات في فلسطين، وأوكل لها البغدادي هذه المهمة، قد سرقت أسلحة وصادرت السلطات المصرية أخرى، ولا يعرف هل “أبو نبيل المغربي” بعد قتل العراقي ينتمي إلى المملكة أم لا يتعدى الأمر أن يكون لقبا حركيا.

   وتعتقد جهات أمنية أن قيام تنظيم الدولة بتنفيذ عملية في الأراضي الفلسطينية هي مسألة وقت، وأن المغاربة الذين تورطوا في تفجيرات باريس يمكن أن يجندوا عمالا مغاربة في داخل إسرائيل، وكلما زاد القصف الأمريكي ـ الروسي على مواقع داعش زادت احتمالات الهجرة إلى ليبيا، كما قال الأزهر أو إلى منطقة سيناء.

   وفي هذه الظروف المعقدة التي تواجه فيها السعودية حرب اليمن وإدارة مجموعات في سوريا، لا يمكن أن تتقدم الرباط إلى أي تطبيع مع إسرائيل، فيما وصلت علاقات تل أبيب والسيسي إلى إوجها دون تغييرات في موقف العالم العربي من دولة  إسرائيل، لأن تأثير القاهرة معزول حاليا، ولا يوجد حسب التقرير سوى العمل مع المغرب، لأن بوابة تونس “هشة بما يكفي”.

   وتدعو تل أبيب بشكل مباشر إلى علاقات جديدة مع المغرب تعيد الرباط إلى دورها في السلام، ولا يمكن إدارة خطوات جدية في هذا التطبيع وإلى جانب موقع أمير المؤمنين رئيس حكومة إسلامي.

   ويختلف التأويل الذي يعطيه الإسلاميون لهذه الإمارة عن ما ينظر إليه اليهود المغاربة الذين دعوا لأمير المؤمنين في هيلولة تارودانت.

   ويتطابق الأمن الاستباقي في تفكيك الخلايا الإرهابية بين الرباط وتل أبيب، وحقق الإسرائيليون في ثمان قضايا في عام 2014 وصلت إلى 14 قضية في 2015.

   ومن المعطيات الحاسمة في التقرير: أن حزب العدالة والتنمية لم يدعم ماليا حماس منذ مايو 2005، تاريخ بدء التحقيقات، وأن أفراده من غير الناشطين في تمويل حساب يشرف عليه الملك، ويذهب باتجاه (الأمور المعيشية للساكنة المسلمة في القدس دون تمييز).

   ويعد الحزب الذي يقود الحكومة في المغرب الأقل، إلى جانب السودان، في انخراط أعضاءه في شبكة داعش، أو في تنفيذ عمليات مجهضة في المملكة، وفي تقييم خاص بشخص بن كيران، قال التقرير إنه الأكثر خلافا مع جماعة الإخوان المسلمين، ولم يرغب في أن يكون حزبه فرعا لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!