في الأكشاك هذا الأسبوع

الزموريون يتهمون المعارضة بوقوفها ضد مصالحهم

أزمور، شكيب جلال

   في أولى خطواته في العمل الجماعي، اصطدم المجلس البلدي الجديد لمدينة أزمور بظهور معارضة قوية تقف في طريق أي قرار أو مشروع يتخذه المجلس، وعلى سبيل المثال: شرعت المعارضة في التنسيق فيما بين أعضاؤها للحيلولة دون الحصول على أغلبية الأصوات عند المصادقة على نقطتين هامتين سوف تدرج ضمن نقط الدورة العادية المقبلة للمجلس البلدي، وهي نقطة تفويت قطعة أرضية في ملكية البلدية لفائدة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بأزمور، هذه الوكالة التي لا تتوفر على مقر رئيسي، إذ تستغل محل للسكن الذي تتخذه كمقر رئيسي وتشتغل بداخله في ظروف صعبة، لكون السكن الضيق لا يتوفر على مرافق ومكاتب إدارية.

   أما النقطة الثانية: وهي الأهم التي سوف تدرج في الدورة المرتقبة، وهي تفويت قطعة أرضية في ملكية البلدية بهدف إقامة ملحقة أزمور للمحافظة العقارية، وذلك لتخفيف العبء على المحافظة العقارية بالجديدة. حيث أن ملحقة أزمور سوف تكون مهمتها تدبير شؤون التحفيظ والمسح الخرائطي لمدينة أزمور ودائرتها، التي تضم خمس جماعات قروية: وهي جماعات الحوزية، أولاد رحمون، سيدي علي بن حمدوش، هشتوكة والمهارزة الساحل.

   يمكن الخلاف او ممارسة المعارضة في الأشياء التي تشكل ضررا على المدينة، أما الأشياء ذات المنفعة العامة وفي صالح  المدينة لماذا يتم الاعتراض عليها، أم أنه “أهل مكة أدرى بشعابها”.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!