في الأكشاك هذا الأسبوع

الاعتراف بالتفوق الإسرائيلي.. إذا كانت تعرف موقع الأسد كما عرفت موقع زعيم حزب الله في دمشق

الرباط. الأسبوع

   لا يمكن إلا الاعتراف، بالتفوق العسكري والسياسي والاستخباراتي لإسرائيل في العالم العربي عامة، وفي بلاد بشار الأسد، وعاصمته دمشق خاصة.

   تصوروا السماء السورية، وطائرات الولايات المتحدة وبوارج فرنسا، وقوات روسيا، وتحالف بريطانيا، والعراق وعندما أخطأت طائرة روسية وتجاوزت المنطقة المخصصة لها سقطت، وانسحبت القوات التركية من سماء المنطقة، نظرا لكثرة زحام المهاجمين، كل هذا، وفي عمارة بوسط دمشق، يكون قطب حزب الله، العقيد القنطار في إطار تدخل هذا الحزب، بسوريا، بصدد التخطيط لضرب الجيش السوري الحر، وتأتي طائرة إسرائيلية، بدقة لا مثيل لها، وتضرب قنطار حزب الله، وترديه قتيلا هو وأربعة كانوا مجتمعين معه، دون أن يعترضها أحد.

   أليس هذا منتهى التفوق، وسؤال آخر، إذا كانت الطائرة الإسرائيلية عرفت بالتدقيق موضع الكولونيل اللبناني القنطار، فهل لا تعرف بنفس الدقة، موقع الرئيس بشار الأسد، لتفرض الحل الذي من شأنه أن يفتح باب التفاهم بين العرب وإسرائيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!