في الأكشاك هذا الأسبوع

من المسؤول عن تفقير “كازا”

الدار البيضاء. محمد برزوق  

   عرفت مدينة الدار البيضاء في السنوات الأخيرة سياسة خطيرة تتمثل في تفقير البيضاويين، وذلك من خلال إغلاق عدد من المؤسسات الصناعية وتقليص عدد العمال، كما هو الشأن لشركة نقل المدينة التي عمدت إلى جعل سائق الحافلة يقوم بدور الجابي والسياقة وبيع التذاكر، من أجل التقليص في التحملات كما أن الدار البيضاء عرفت تجميد عدد من المشاريع وعدم التعامل بجد مع ملف السكن غير اللائق.

   في هذا الوقت الذي يتعرض فيه البيضاويون للتفقير يغتني عدد من المنتخبين والرأي العام البيضاوي يطالب بفتح ملفاتهم ومتابعة المتورطين منهم في قضايا الفساد الإداري والتلاعب بالأموال الجماعية، بعد أن تحولت الدار البيضاء في السنوات الأخيرة إلى بقرة حلوب. فلابد من وضع اليد على من كان له دور في تفقير الدار البيضاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!