في الأكشاك هذا الأسبوع

لأول مرة في تاريخ البلدين وفي تقرير لمينغ جيانشتو.. المغرب ضمن دول التعاون “الأمني” في موضوع الإرهاب

    كشف مصدر مأذون له لـ”الأسبوع”، أن المغرب دخل ضمن لائحة دول التعاون “الأمني” التي قررتها بكين أخيرا، وأن تقريرا لرئيس جهاز الأمن الداخلي الصيني مينغ جيا نشتو ذهب بعيدا في بناء تعاون لتبادل المعلومات يشمل دولا أخرى لجمع معلومات المخابرات، وتعزيز تبادل المعلومات في الداخل بين الإدارات.

   وجاءت ديباجة تقرير أمني نقلته جهات غربية أن المغرب يتقدم الدول “الإفريقية” التي تتجه لها بكين لتعزيز أمن استثماراتها في غرب إفريقيا، ومشاركة المعلومات التي تخص ميادين المواجهة مع داعش، وقدمت الدول الخليجية “المغرب” ضمن المنظومة الأمنية العاملة في الوقاية من العمليات، وبناء معلومات خاصة من مصادرها في الساحل وفي دول تعاني الحرب، وعرف المغرب حضورا استخباريا في مالي وجوارها وفي أفريقيا الوسطى، وأيضا في حماية بعض الشخصيات المعروفة في الخليج، ومن داخل التنظيمات المتطرفة أيضا.

   وطورت أجهزة المغرب (المعلومات الصافية) التي يمكن البناء عليها في منظومات أخرى وتخوفت بكين من تجنيد بعض مسلميها الذين انضموا إلى تنظيم داعش، لكن صعوبات في الدعاية باللغة الصينية، جمدت الخطر، ويزيد تورط روسيا في الشأن السوري والحرب الجوية الثقيلة على داعش من الاستهدافات المحتملة ضد مصالح بكين.

   وقتل تنظيم داعش رعايا شرقيين لم يشاركو مباشرة في القتال، وأبلغ جهاز عربي تفاصيل استهداف محتمل للصين، لم يتأكد أحد من تفاصيله، واعتبرتها موسكو “متوقعة”.

   وتوسع بكين من قدرتها المكافحة للإرهاب انطلاقا من محيطها، وقال مسؤول ماليزي أن هناك ما لا يقل عن 50 ألف ماليزي من المتعاطفين مع داعش، وإذا تحول واحد في المائة من هؤلاء المنعطفين إلى عناصر فاعلة ستكون الصين في مأزق كبير، كما أن حربها مؤكدة في أفريقيا ضد استهداف “بوكوحرام” لمصالحها، والتعاون مع المغاربة الذين يحمون استثماراتهم المباشرة في منطقة غرب إفريقيا ضرورة مؤكدة.

   وتعيش الاستثمارات الصينية في غرب إفريقيا والساحل مخاوف فرضت على رجال الأعمال الضغط لفرض أجندة تعاون مع دول بعينها لديها استثمارات واستخبارات في هذه المنطقة لإجهاض (العمليات الإرهابية المتوقعة).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!