في الأكشاك هذا الأسبوع

موظفون بجماعة بلفاع يجعلون من المقاهي مكاتبهم الرسمية

    إلى متى سيظل من أعطيت لهم المسؤولية وأسندت لهم المأمورية أن يعبثوا بالدولة ، وبالمواطن المغربي عموما والمواطن السوسي بالخصوص؟ ألم يحن وقت الحساب واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب؟منذ أن تولى السيد الحسين ازوكاغ رئاسة جماعة بلفاع و حتى ابان حملته الانتخابية، وعد أمام الملأ أنه سيقوم بعدة تغيرات من شأنها أن تصلح الوضعية الفاسدة التي أصبحت عليها الجماعة وكان من أهم هذه الوعود هي إعادة انتشار الموظفين. لكن للأسف بقي الوضع كما هو عليه، بل ازداد سوءا، فعوض أن يعاد انتشارهم على مكاتبهم كل حسب مسؤولياته، تم انتشارهم على مقاهي مدينة ايت ملول، فأصبحت مكاتبهم الرسمية هي كراسي وطاولات المقاهي، وشواشهم هم نوادل المقاهي.

لقد أصبحنا نرى موظفين شغلهم الشاغل هو الجلوس في المقاهي فقط، لا يعيرون اهتماما لا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولا للمواطن الذي همه الوحيد الاستجابة لمطالبه. آخرون لا نعرف أساسا ما هو عملهم داخل هذه الجماعة، المعروف لدى الناس أنهم موظفون بالجماعة ماذا يفعلون الله أعلم، وكأنهم موظفون بدون مهام. موظفون يطالبون بحقوقهم من خلال الإضرابات لكن تجدهم في المقاهي يعملون ويشتغلون ويصادقون على الإمضاءات. ناهيك عن الموظفين الأشباح المتواجدين بيوتهم، إلى متى ستبقى هذه الوضعية الراهنة على هذا الحال؟ ومتى سنستشف التغيير والإصلاح من السيد الرئيس للنهوض بهذه المدينة ؟

 

سوفي عبد الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!