في الأكشاك هذا الأسبوع
تنفرد الأسبوع بنشر هذه الصورة التي يجتمع فيها أحرضان والقيادية الحركية حليمة العسالي

المرأة القوية في الحركة تدافع عن العنصر وتقول لا لـ”صناديق التصويت”

الرباط: الأسبوع

 تحركت هياكل حزب الحركة الشعبية مع تحرك النساء الحركيات مع انعقاد مؤتمر “جمعية النساء الحركيات” التي ترأست لجنتها التحضيرية المرأة القوية في حزب الحركة الشعبية حليمة العسالي، زوجة حفيد موحى أو حمو الزياني، القايدي محمد أومهروق، وهو أيضا من مؤسسي حزب الحركة الشعبية رفقة أحرضان والخطيب.

ورغم أن حليمة تفضل القيام بدورها في الخلف إلا أن المؤتَمِرَات كن حريصات على انتخابها رئيسة للمؤتمر، رغم أن البعض كن يتهمنها بدعم الرئيسة الجديدة خديجة أم البشائر، التي اختارتها مجموعة “فوربس” ضمن قائمة السيدات الأكثر نفوذا(..)، وبذلك تكون أم البشائر ثاني رئيسة لهذه الجمعية بعد الراحلة الصحراوية، زهرة الشكاف.

وترتبط قصة جمعية النساء الحركيات بالعسالي من حيث التأسيس، بكون أن حليمة هي التي اقترحت تأسيس هذا الإطار الذي ساهم في تأسيسه كل من القطب التاريخي أحرضان والأمين العام الحالي لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر سنة 2003، حسب ما أكدته العسالي في تصريحات خصت بها جريدة “الأسبوع”، وقتها اقترحت استقدام الصحراوية زهرة الشكاف نظرا لكفاءتها، من حزب الاتحاد الديمقراطي الذي كان يترأسه بوعزة يكن، “وكنت أنا من أقنعته بالفكرة بعد أن فشلت أطراف أخرى في إقناعه بالأمر”، فقد كان يرد: “أنا ما عندي عيالات فالحزب”، تقول العسالي.

هذه الأخيرة دافعت عن نتائج المؤتمر الأخير لجمعية النساء الحركيات، وقالت إن الانتخابات مرت في ظروف ديمقراطية تميزت بتنافس أكثر من لائحة، وقللت من أهمية الاتهامات الموجهة لها كما قللت من قيمة بعض النساء الحركيات اللواتي يهاجمن الحزب فهنَّ، حسب قولها، لا يظهرن إلا في الاحتفالات الحزبية والمناسبات ويعتبرن أنفسهن مناضلات،”هن فقط يتناولن وجبات الغذاء والعشاء ويعتبرن ذلك نضالا(..) في حين أن النضال هو التضحية من أجل الحزب بالأفكار المؤدية إلى السجن والمال(..)”، تقول العسالي.

واعتبرت رئيسة جماعة لهري في خنيفرة والتي توصف بالمرأة القوية في حزب الحركة الشعبية أن المغرب مقبل على معركة قوية سنة 2015 تتجلى في الانتخابات، وفيما يخص حزب الحركة الشعبية اعتبرت أن بقاء العنصر أمينا عاما هو السبيل الوحيد للمحافظة على وحدة الحزب في الفترة الراهنة طالما أنه يتمتع بصحة جيدة، وأكدت أنها لا توافق على مبدإ التصويت الذي لا يخدم حسب قولها الحزب، بخلاف مذهب التوافق الذي تفضله فيما يتعلق باختيار الأمين العام.

كما أكدت أن الانتخابات المقبلة ستكون فرصة للتخلص من عبء الغرفة الثانية التي لا تتماشى مع الدستور، “هناك من قضى 12 سنة في هذه الغرفة، هذا عيب”، وأوضحت العسالي أن حزب الحركة الشعبية من أكبر المتضررين من الترحال الحزبي الذي بات يمنعه القانون، وتمنت أن لا يحدث ذلك مرة أخرى، أبدت تفاؤلها بخصوص النتائج المقبلة للحزب حيث قالت إن “الحركة ستسترجع الناس اللي مشاو من الحزب”.

وفي معرض جوابها عما إذا كانت لا تتخوف من تعرض بعض أعضاء حزبها للضغط من أجل مسايرة بعض التوجهات الرامية إلى تشتيت الأحزاب(..) قالت إن الضعفاء وحدهم هم الذين يمكن التأثير فيهم، وقالت “أنا مثلا أفضل قطع رأسي على مغادرة حزب الحركة الشعبية”، فأنا وعائلتي منتوج خالص للحركة الشعبية، والحركيون القدماء لم يكونوا يعرفون إلا “الله والوطن والملك وأحرضان”، حسب قولها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!