في الأكشاك هذا الأسبوع

قيادات من البام تتخوف من نتائج المؤتمر القادم..

بعد أن بسط إلياس العمري سيطرته على لجان التحضير

 

الرباط: الأسبوع

   يعيش عدد من قيادات حزب الأصالة والمعاصرة غليانا بسبب الخوف من التحكم في توجهات المؤتمر الوطني القادم للحزب بداية مطلع السنة القادمة.

   توجس هذه القيادات بحسب مصادر “الأسبوع” جاء بسبب الأجواء العامة التي تطبع تحضيرات هذا المؤتمر الهام والمصيري في مستقبل حزب الجرار حيث التخوف من بعض المؤشرات التي اعتبرتها ذات القيادات سلبية وغير مطمئنة في التحضير لهذا المؤتمر.

   وأوضحت ذات المصادر أن كل هذه القيادات التي تعيش المشاكل الجناح الريفي داخل البام، أو التي كانت قد نزلت من سفينة الأصالة والمعاصرة وتفكر في العودة إليها خلال المؤتمر القادم، تعبر عن تخوفاتها علانية من التحكم البادي حاليا داخل جميع اللجان.

   هذه القيادات اليسارية والحقوقية المختلفة نضير الحبيب بلكوش، وصلاح الوديع، ومحمد معزوز، وحسن بنعدي، باتت أكثر تخوفا من الأول حين لمست سيطرة الرجل القوي في البام إلياس العمري (الذي تقوى أكثر بعد إعلانه عن استثماراته في مجال الإعلام) على مختلف اللجان التحضيرية للمؤتمر القادم في تحكم قبلي لنتائج وتوزيع مناصب المؤتمر القادم، رغم وجود قوى أخرى تؤكد أن التوجهات العامة لحزب البام لا تزال ترسم على نار هادئة، وقد تكون مفاجئة لتيار “ريافة” نفسهم.

   وكان أقرب المقربين من إلياس العمري قد تقووا خلال الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة حيث مكنت إلياس العمري نفسه من رئاسة إحدى كبريات جهات المغرب “طنجة تطوان الحسيمة” وأعطت لرفيقه الريفي الآخر حكيم بنشماش رئاسة ثالث أكبر مؤسسة دستورية في البلاد “مجلس المستشارين” ولرفيق الريفي الآخر عزيز بنعزوز رئاسة فريق الحزب بمجلس المستشارين، فهل تصمد باقي التيارات أمام قوة التيار الريفي، أم سيتدخل التيار الخفي ويخلط الأوراق بباكوري جديد كما فعل سنة 2012؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!