في الأكشاك هذا الأسبوع

أوريد و”مأزق الإسلام السياسي” في عهد حكومة بن كيران

بقلم. رداد العقباني

    من أبرز النخب الجديدة ورجالات الدولة، ذي الأصول الصحراوية والأمازيغية، التي صعدت الى هرم الحكم، بعد اعتلاء الملك محمد السادس العرش، ومن أزهدهم في السلطة، السيد حسن أوريد.

   بعد خروجه أو “إخراجه” من القصر الملكي، حيث كان يشغل منصب الناطق الرسمي له، واستعادة حريته- حرية التعبير- مستقلا عن السلطة، ركز الدكتور حسن أوريد في كتاباته واجتهاداته الفكرية على خطاب نقدي حاد تجاه ممارسات الدولة العميقة، وتفنن في سلخ مؤسسة المخزن، التي كان جزءا منها، دون المساس بـ “لي فوندامونتو” بتعبيره الفرنسي، مما وضعه في مناسبات كثيرة في قلب الجدل.

   لكن هذه المرة، اقترب من “لي فوندامونتو” للمملكة المغربية، في كتاب جديد «مأزق الإسلام السياسي»، دعا فيه صراحة إلى فصل الدين عن السياسة، بناء على أعمال الفيلسوف «ماكس فيبر» بشهادته.

   لكنه في نظري، هو أقرب إلى اجتهادات ومدارس عابد الجابري ومحمد أركون ورشدي فكار، وهي مدارس فكرية متميزة، أصبحت في حاجة إلى التوظيف بعد رحيل مؤسسيها.   

   وأقرب كذلك إلى مفهوم «العلمانية المؤمنة» التي دعا لها الدكتور عبد الكريم الخطيب، مؤسس حزب البيجيدي، والفيلسوف جون بول سارتر.

   أذكر لقاء بين الفيلسوف جون بول سارتر والمجاهد الإسلامي عبد الكريم الخطيب، قمت بترتيبه بطلب من الراحلة مريم، أم الخطيب، في إحدى زياراتها لباريس، وسوف تسمح الظروف في محطات قادمة لنشر حوار سارتر والخطيب ودعوتهما لمفهوم «العلمانية المؤمنة».

في هذا السياق يجب قراءة كتاب أوريد الجديد، وسلخه كذلك، لطارق رمضان، حفيد مؤسس حركة الإخوان المسلمين.وختاما، كثيرة هي الروايات التي سمعتها من “أوريد” و”الخطيب”، واختلافهما في ملفات شائكة. لكن كان سي حسن (الصورة)، دائما يؤكد  لرفع كل لبس مع محاوريه، على تشبته بـ “لي فوندامونتو” للمملكة.  وإذا كانت الملائكة وهي معصومة من الخطإ، قد اختلفت، فما بالكم باختلاف البشر.

   من أبرز النخب الجديدة ورجالات الدولة، ذي الأصول الصحراوية والأمازيغية، التي صعدت الى هرم الحكم، بعد اعتلاء الملك محمد السادس العرش، ومن أزهدهم في السلطة، السيد حسن أوريد.

   بعد خروجه أو “إخراجه” من القصر الملكي، حيث كان يشغل منصب الناطق الرسمي له، واستعادة حريته- حرية التعبير- مستقلا عن السلطة، ركز الدكتور حسن أوريد في كتاباته واجتهاداته الفكرية على خطاب نقدي حاد تجاه ممارسات الدولة العميقة، وتفنن في سلخ مؤسسة المخزن، التي كان جزءا منها، دون المساس بـ “لي فوندامونتو” بتعبيره الفرنسي، مما وضعه في مناسبات كثيرة في قلب الجدل.

   لكن هذه المرة، اقترب من “لي فوندامونتو” للمملكة المغربية، في كتاب جديد «مأزق الإسلام السياسي»، دعا فيه صراحة إلى فصل الدين عن السياسة، بناء على أعمال الفيلسوف «ماكس فيبر» بشهادته.

لكنه في نظري، هو أقرب إلى اجتهادات ومدارس عابد الجابري ومحمد أركون ورشدي فكار، وهي مدارس فكرية متميزة، أصبحت في حاجة إلى التوظيف بعد رحيل مؤسسيها.   

وأقرب كذلك إلى مفهوم «العلمانية المؤمنة» التي دعا لها الدكتور عبد الكريم الخطيب، مؤسس حزب البيجيدي، والفيلسوف جون بول سارتر.

أذكر لقاء بين الفيلسوف جون بول سارتر والمجاهد الإسلامي عبد الكريم الخطيب، قمت بترتيبه بطلب من الراحلة مريم، أم الخطيب، في إحدى زياراتها لباريس، وسوف تسمح الظروف في محطات قادمة لنشر حوار سارتر والخطيب ودعوتهما لمفهوم «العلمانية المؤمنة».

في هذا السياق يجب قراءة كتاب أوريد الجديد، وسلخه كذلك، لطارق رمضان، حفيد مؤسس حركة الإخوان المسلمين.

وختاما، كثيرة هي الروايات التي سمعتها من “أوريد” و”الخطيب”، واختلافهما في ملفات شائكة.

لكن كان سي حسن (الصورة)، دائما يؤكد  لرفع كل لبس مع محاوريه، على تشبته بـ “لي فوندامونتو” للمملكة.  

وإذا كانت الملائكة وهي معصومة من الخطإ، قد اختلفت، فما بالكم باختلاف البشر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!