في الأكشاك هذا الأسبوع

حرب الموظفين اندلعت بين العدالة والتنمية وحكيم بنشماس

 الرباط: الأسبوع

   نشبت حرب الموظفين بين حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين وفريق العدالة والتنمية بنفس المجلس الذي تكون لأول مرة خلال الانتخابات التي جرت يوم 2 أكتوبر الماضي بعدما ظل حزب العدالة والتنمية دون فريق برلماني بالغرفة الثانية طيلة تاريخ هذه الغرفة.

   وقالت بعض المصادر من داخل مجلس المستشارين أن حكيم بنشماس وضع فريق العدالة والتنمية في موقف حرج حينما منحهم المكاتب والجناح ودعاهم لانتقاء موظفين من داخل موظفي وموظفات مجلس المستشارين الحاليين، على اعتبار أن المجلس لا يتوفر على مناصب مالية جديدة لهذه السنة، وهو أمر غير مسبوق على اعتبار أن الفرق تقوم بجلب موظفين من إدارات أخرى يكونون موالين سياسيا لتوجهات هذه الفرق، في حين فريق العدالة والتنمية لا يثق في موظفين غير معلومين لديه خاصة أن أمر الاشتغال في البرلمان يتطلب السرية في عدد من القرارات والمناقشات التي تناقش داخل اجتماعات الفرق. ولتجاوز هذه الأزمة كان فريق العدالة والتنمية الذي يدرك أن المناصب المالية غير متوفرة، كان ينوي توجيه طلب موقع من بنشماس يوجهه لرئيس الحكومة من أجل إلحاق موظفين من قطاعات عمومية أخرى إلى فريق العدالة والتنمية الذي يكتفي الآن بالبرلماني السابق والمستشار في ديوان الوزيرة بسيمة الحقاوي، الهويشري، وبعض المناضلات والمناضلين كموظفين متعاقدين مع الفريق وليس مع المجلس، لكن بنشماس صعد من لغته لقطع الطريق على الإسلاميين في جلب موظفين خاصين بهم. فهل يستمر فريق العدالة والتنمية دون موظفين أم سيلجأ إلى جلب مناضليه للاستعانة بهم بدل الموظفين؟ أم سيلجأ إلى مسطرة خاصة مع الحكومة دون المرور عبر رئيس المجلس لفتح باب استيراد موظفين جدد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!