في الأكشاك هذا الأسبوع

هل صحيح أن انقلاب موقف شباط سببه محاكمة أولاده؟..

شباط في المعارضة شباط في المساندة

الرباط: الأسبوع

   مرة أخرى صعد حميد شباط أمين عام حزب الاستقلال من لهجته اتجاه حكومة عبد الإله بن كيران نهاية الأسبوع الماضي، بعدما اختار شباط ومعه الاستقلاليين التهدئة مع الحكومة بعد الانتخابات الأخيرة.

   وهكذا سجل المتتبعون عودة اللغة الساخنة للسان الاستقلاليين بدءا من الخطاب الخاص بمناقشة القانون المالي لحكومة بنكيران في الغرفة الثانية للبرلمان، ثم نهجة حميد شباط في مختلف اللقاءات الحزبية التي عقدتها التنظيمات الموازية لحزب الميزان طيلة نهاية الأسبوع الماضي.

   مقربون من حميد شباط وسط حزب الاستقلال يقولون بأن تقلبات شباط في مواقفه وخطاباته مرهون بسير القضاء وموقفه من متابعات نجليه في قضية الفساد الانتخابي الأخير بحيث “رفع المتابعة عنهم يجعل شباط يهدئ من لغته اتجاه بنكيران، وعودة إغلاق الحدود في وجههما من جديد الأسبوع الماضي أنتج مباشرة خطاب التصعيد في لغة حميد شباط في حق الحكومة” تقول ذات المصادر.

   المقربون من حميد شباط في اللجنة التنفيذية للحزب يربطون كذلك بين لغة الاستقلاليين في اتجاه الحكومة، وبين استدعاء القيادي في الحزب كذلك عبد الله البقالي للشرطة للاستماع إليه في مضمون عمود ساخن في حق الداخلية كان البقالي قد كتبه قبل شهرين حول استعمال المال في الانتخابات ومدى تورط عناصر من الداخلية في الموضوع، والذي اعتبره البقالي استدعاء سياسي، فهل هي اللغة المشفرة بين حزب الاستقلال و”الدولة العميقة”؟ أم مجرد لخبطة يعيشها حزب الاستقلال بعد كارثة النتائج الانتخابية الأخيرة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!