في الأكشاك هذا الأسبوع

ما رأي عمالة إفران والمجلس المنتخب في إشكالية الاسترزاق من العمل الجمعوي

 

إفران. عبد السلام أقصو

   إفران المدينة الهادئة، على مدى السنين، عرفت نشاطا غير مسبوق للعمل الجمعوي في فترة كانت دار الشباب تعج بالأنشطة الثقافية والترفيهية وتنظم رحلات استكشافية ثقافية، قبل أن تصاب بسكتة قلبية لم ينفع معها علاج، لتتحول دار الشباب وكل الفضاءات الاجتماعية بالمدينة إلى مرافق لا فائدة منها، قبل أن تتحول في الآونة الأخيرة إلى أندية رياضية تدر أموالا دون أن تستفيد منها الشرائح الاجتماعية المستضعفة أو تستثمر في أي نشاط آخر خصوصا وأن الجمعيات تفرض اشتراكات شهرية(…)، هل تتطابق مع نص الظهير؟ سؤال محير.

   صار بإفران اليوم، الوصول إلى المصالح الشخصية وقضاء مآرب المواطنين، التي هي من حق كل مواطن ومواطنة بالمدينة يحمل (DB) في بطاقته الوطنية، بغض النظر عن النفوذ والنقود، فإنه صار من الضروري تأسيس جمعية، حتى تمتلك صفة المواطنة للمثول أمام، عامل الإقليم و أعوانه(…)، أو لاحتلال الملك العمومي، ولا يخفى على السادة المواطنين أن المادة الأولى من القانون سالف الذكر، تتنافى مع توجهات، بعض الجمعيات التي صارت وسيلة للاسترزاق لفائدة المصلحة الخاصة، ولا تقدم من مجهوداتها الفكرية أما المادية (الغالب الله) شيئا للوطن وللمواطنين، وما أن تحصل الإستفاذة الشخصية يتم حل الجمعية(…).

   وقد بات من الضروري على السلطات المحلية وعمالة إفران، خلق خلية على مستوى العمالة أو المجالس الجماعية، لتسجيل وتنظيم سبل استفادة المواطنين والمواطنات ومنهم المعطلين باختلاف ألوانهم وأصناف شواهدهم، حسب درجة الاستحقاق ووفقا للظروف الاجتماعية. وذلك تنزيلا لمضامين الدستور المغربي في فصله 31.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!