في الأكشاك هذا الأسبوع

قيادة طائرات صغيرة للوصول إلى المغرب

داعش تقرر لاجتياز الصحراء الطويلة والحدود

 

   كشف مصدر غربي لجريدة الأسبوع أن الولايات المتحدة بدأت عمليات خاصة ضد داعش في ليبيا بعد تقارير استخبارية من دول عربية، ذكر منها مصر والسعودية والإمارات، وأخرى محلية من طرابلس وطبرق وأخرى على الأرض في أجدابيا.

   وأشارت هذه التقارير إلى الأخطار المؤكدة لقيادة أمير بحريني للتنظيم انطلاقا من سرت، ويعرف مطار المدينة تدريبات من خلال جهاز محاكاة “سيميوليتر”، وحسب مصادر مصرية فالجهاز حديث ولا يتصل بحقبة القذافي، وقال المصدر: قد تتساءلون مثلي لماذا هذا التوجه لأن مصر والجزائر وتونس لها حدود ترابية مع ليبيا، ويبقى السؤال هل الوجهة نحو المغرب أو يفكر التنظيم في عمليات انتحارية ضد سفن حربية؟ وبمعرفة تحديد خطوط الطول والعرض عرفنا أن المقصود قد يكون المغرب، وصرح مصدر عسكري ليبي للصحافي المصري عبد الستار حتيته عن الأهداف المرتقبة، وهو ما دفع إلى اهتمام مركز لتهديدات القاعدة.

   ويرى مايكل شوركين من راند كوربورشين، وهو عميل سابق، أن التنسيق بين بوكوحرام وداعش ليبيا سيكون “أذاه هائلا”، ويمكن أن تكون الطائرات لهذه المهمة، وسبق لمجلة دابق لسان تنظيم الدولة بالإنجليزية أن نشرت في أبريل الماضي أن دعت المتطوعين للذهاب لتعزيز بوكو حرام إن أصبح من الصعب الانضمام إلى الخلافة بعد الإجراءات المشددة التي عرفتها مطارات تركيا.

   وسمحت أنقرة بهجرة داعش من العراق وسوريا عبر أجواءها إلى إفريقيا كما تقول حكومة طبرق، ووصلت إلى 13 رحلة على الأقل، وبحسب بيتر فام الأخصائي في شؤون إفريقيا في أتلانتيك كانسال لوكالة رويترز فإن عدد الجماعات الليبية التي التحقت بليبيا تضاعفت عشر مرات خلال العام الماضي، وفي سؤال الأسبوع عن عدد المغاربة المقيمين في ليبيا والملتحقين بالتنظيم، قالت مصادر محلية في أجدابيا أنهم لا يتجاوزون المائة لكن منهم مهندسان، ويشرف أحدهما على أمن مطار سرت، بما يجعل استهداف التنظيم للمغرب (مسألة وقت فقط).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!