في الأكشاك هذا الأسبوع

الغاضبون في بيت الوردة: لا مصالحة بدون رحيل لشكر وعقد مؤتمر جديد

 

 

الرباط. الأسبوع

    علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة داخل تيار الانفتاح والديمقراطية للراحل أحمد الزايدي، أن أعضاء هذا الأخير يعقدون سلسلة تشاورات هامة آخرها الثلاثاء الماضي بالرباط، للرد على خيارات الصلح الذي طرحها إدريس لشكر ورفاقه في المكتب السياسي لحزب الوردة.

    وأضافت ذات المصادر أن عناصر التيار يتدارسون عدة خيارات للرد بشكل رسمي على دعوة إدريس لشكر لعودة هؤلاء إلى بيت حزب الوردة، تذهب في مجملها إلى الاحتياطات من مناورات لشكر ومن انقلاباته على أكبر مقربيه وأصدقائه الأوفياء وعلى رأسهم أستاذه الكبير محمد اليازغي.

   ويدفع اتجاه قوي داخل هذا التيار بزعامة الشامي برلماني مدينة فاس ووزير التجارة والصناعة في حكومة عباس الفاسي، وطارق القباج عمدة أكادير السابق، بالتصعيد مع لشكر وجعل تنحيته من على رأس الاتحاد الاشتراكي وخلق لجنة مؤقتة تشرف على مؤتمر استثنائي أهم شروط المصالحة.

   هذا وتؤكد ذات المصادر أن تيار الانفتاح والديمقراطية يعكف على إعداد مذكرة سياسية مفصلة تشخص أزمة الاتحاد خلال فترة ما بعد الانتخابات الجماعية والجهوية، وتضع خارطة طريق دقيقة لتجاوز مرحلة عنق الزجاجة بشعار اللاثقة في إدريس لشكر الذي يبدو أنه ينحني للعاصفة فقط حتى تمر كما يفعل رفيقه حميد شباط في حزب الاستقلال.

   وكان إدريس لشكر قد ربط قبل شهر الاتصال بواسطة قياديين وحكماء في حزب الوردة بالعناصر الغاضبة في الحزب، قبل أن يخرج بتصريحات رسمية في الموضوع، إلا أنه لم يتلقى حتى اليوم أي رد أو جواب رسمي من تيار الانفتاح والديمقراطية الذين التزموا بعدم الرد حتى الانتهاء من تحرير المذكرة الجوابية المتضمنة لشروط الرجوع لبيت حزب الوردة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!