في الأكشاك هذا الأسبوع

9210 مغربي تحت المراقبة في دول الاتحاد الأوروبي

لماذا اتصل ملك بلجيكا بالعاهل المغربي؟

   أشار مصدر دبلوماسي لـ “الأسبوع” إلى قبول لوائح المخابرات المغربية كاملة من طرف نظيراتها الأوروبية من دون تحفظ، ويباشر الطرفان تتبع متطرفين بين الأراضي المغربية وأراضي الاتحاد، ووضعت الأجهزة 9210 مغربي أو من أصول مغربية تحت المراقبة، وأشارت جريدة “لاكوريير دي لاسيرا” إلى أن ألف مغربي أو من أصول مغربية على الأراضي الإيطالية، وفي إسبانيا وصلت القائمة إلى 3210، وفي فرنسا تزيد عن أربعة آلاف، وفي بلجيكا 890 شخصا، وفي هولندا اقتربت اللائحة من الثلاثمائة.

    وقبل شهر من وقوع هجمات باريس تسلمت “فرانسواز شيبمانز” عمدة مولنبيك أحد أحياء العاصمة البلجيكية لائحة من 80 اسما قبل أن ترتفع بعد الهجمات، ويظهر التعاون بين الملكين البلجيكي والمغربي، وحسب تسريبات إعلامية بررت الخطوة لملك بلجيكا استمراره في نزهته الشتوية.

   ويقود الجهود البلجيكية وزير الداخلية “جان جامبون”، وهو قومي فلمنكي لديه شكوك حول ما إذا كان على بلجيكا المنقسمة بين المتحدثين الفرنسيين والهولنديين والألمان البقاء كدولة واحدة، وكل الإرهاب يأتي من المسلمين المتحدثين بالفرنسية.

   وباتصاله بالعاهل المغربي حاول ملك بلجيكا أن يتجاوز “قومية الوزير جامبو” واتهامه المعروف للمغاربة والإسلام الفرنسي، لكن هذه المحاولة لم تؤثر جديا على التعاون البلجيكي ـ المغربي لأسباب “معقدة وقومية” وصلت حد كتابة كارل فنلووي عضو مجلس الشيوخ مقالا في صحيفة لوسوار، يقول إن 20 عاما من التراخي من جانب الحزب الاشتراكي المتحدث بالفرنسية حول بروكسل إلى قاعدة خلفية للبربرية الإسلامية، وجاءت الخطوة المغربية لدعم الاشتراكيين الفرنسيين وزملائهم في بلجيكا المتهمين  بالتساهل مع “المغاربة وباقي المهاجرين”، ويقدم هولاند والاشتراكيين الفرنسيين تعاونهم الأمني مع المغرب بعد هجمات باريس، رغم تحفظاتهم التي زادت كثيرا عن السابق، حسب المتابعين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!