في الأكشاك هذا الأسبوع

على شاكلة حزب النور بمصر.. السلفيون بالمغرب يتجهون لتأسيس حزب سياسي

 

الرباط. الأسبوع

   بات في حكم المؤكد قرب الإعلان عن تنظيم جديد للسلفيين بالمغرب، في شكل حركة فكرية ودعوية سلمية علانية أكثر منه حركة سياسية.

   هذه الحركة التي يتجه السلفيون المفرج عنهم حديثا من السجن إلى تأسيسها بعد شروعهم في جولات تشاورية ميدانيا ستهم أغلب المناطق التي تعرف تواجدا كبيرا لأنصار تيار السلفية “الجهادية” كمكناس وفاس والبيضاء والفنيدق وطنجة ووجدة ومراكش وأسفي.

   النواة الأولى لتأسيس هذه الحركة تمت بمدينة مكناس الأسبوع الماضي، وتتم بمباركة وتشجيع وتتبع دقيق من سلطات وزارة الداخلية، حيث الترخيص لهؤلاء بالمضي قدما في مشروعهم الفكري السلمي الجديد.

   من جهة أخرى، تؤكد مصادر جد مطلعة داخل وزارة الداخلية أن جهات أمنية عليا، كانت قد أشرفت على حوار فكري ومراجعة قوية مع هؤلاء الشيوخ داخل السجن، هي من تواكب تأسيس هذا التيار كجزء من المقاربة لحل ملف السلفية الجهادية التي تنهجها المملكة المغربية، حيث المقاربة الأمنية الشديدة إضافة إلى الحوارات والمراجعات الصادقة والحقيقية، وهو طرح تبنته جهات في الداخلية بعيدا عن وزارة العدل والحريات، وعن أنصار المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي فشل في نصف طريق الحوار مع السلفيين، بسبب الخلافات الفكرية لبعض القضايا الحقوقية الكونية مع بعض القضايا داخل الشريعة الإسلامية، كالإرث والتعدد وإمامة المرأة وغيرها. فهل تمشي الداخلية بعيدا وترخص لهم بتأسيس حزب سلفي بالمغرب على شاكلة حزب النور السلفي بمصر؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!