في الأكشاك هذا الأسبوع

تقارير أميركية تؤكد أن داعش تتربص من أجل دخول المغرب

    يتربص تنظيم داعش المتطرف من أجل الدخول إلى المغرب والسيطرة على شمال أفريقيا، بخاصة بعدما هاجمت تونس وتربعت بليبيا مستغلة المشاكل التي كانت تشهدها.

وأكدت تقارير استخباراتية أميركية أن هناك مؤشرات قوية عن نية داعش في  تنفيذ هجوم كيماوي تستهدف إحدى دول الجوار، وفي مقدمتها المغرب، موضحة أن التنظيم الإرهابي يحتوي على كميات مهمة من غاز “السارين” المحرم دوليًا.

وأكدت التقارير أن تنظيم داعش لم يقتصر مخزونه على ما استولى عليه في العراق وليبيا، بل تمكن من التقدم في عملية إنتاجه، بحيث عمل على تطوير أسلحة كيماوية مختلفة، منها غاز “السارين”، بعد إنشاء فرع متخصص في البحث والتجارب بمساعدة علماء أجانب، حيث تمكن التنظيم من تهريب خبراء كيماويين عراقيين في عهد صدام من سورية إلى الجنوب الليبي، بالإضافة إلى خبراء الشيشان وجنوب شرق آسيا، فضلًا عن تدريب مجموعة من الانتحاريين لمهاجمة المدن الكبرى بهذا الغاز.

وشدد أحمد قذاف الدم، ابن عّم القذافي، على المخاوف التي عبرت عنها فرنسا، حيث كشف عن أن تنظيم داعش سيطر على مخزون ليبيا من هذا الغاز السام، ونقله إلى أماكن نفوذه في الصحراء الكبرى على الحدود الليبية المصرية، وكذلك إلى تندوف عبر الحدود المغربية.

 واتهم  قداف الدم  الدول الغربية التي تغاضت عن استعمال الغاز المسموم من طرف الجماعات المتطرفة داعش.

 

جميلة عمر (المغرب اليوم)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!