في الأكشاك هذا الأسبوع

“عيالات البرلمان يصلين في قطار سي عبد الله بها”

بقلم. رداد العقباني

   لم أفطن وأنا أصلي بالقطار المتجه لطنجة يوم 2 دجنبر 2015، والذي قد يكون دهس وزير الدولة عبد الله بها، وأدعو بحسن النية له في ذكرى رحيله، أني سأتحول إلى إمام صلاة المغرب لـ”عيالات البرلمان”، تحديدا السيدتين الفاضلتين سعاد بولعيش ممثلة حزب الأغلبية، البيجيدي بطنجة وسعيدة شاكر من حزب الأحرار بنفس الجهة. وقد التحق بهن البرلماني ورئيس بلدية بزو “مولود بركايو” من حزب الاتحاد الدستوري المعارض.

   اللافت أن خطاب النائبتين مع المهندس “مولود بركايو”، لم يعد باتجاه ما يوصف بحرب الأغلبية والمعارضة وملاسناتها بالبرلمان، وإنما نحو تيار العهد للوطن، ما يعني أن البرلمانيتين تحولن في قطار وزير الدولة، الراحل عبد الله بها، إلى نساء دولة. ونفس التحول حصل للسيد “مولود” من معارض لرجل دولة.

وقد سعدت بإمامة صلاتهن، صلاة سعاد وسعيدة، وبأشياء أخرى والجلسات أمانات(…).

لنعد لذكرى الراحل عبد الله بها رحمه الله ووصيته(…).

   الراحل عبد الله بها، هو كبير المفاوضين الذين شاركونا كل محطات عملية إدماج جماعة بن كيران في حزب الدكتور الخطيب، ولم نسمع صوته حول أسرارها وشروطها الحقيقية، خاصة ما يتعلق بطبيعة النظام وإمارة المؤمنين، إلى يوم فراقه الحياة في حادثة سير قطار يعلم الله ظروفها.

حلقة مفقودة في سيرة العلبة السوداء لبنكيران ولغيره(…).

   وللإنصاف، ليس وحده من رفض أو الأصح خاف من الشهادة في موضوع حساس. كلنا خائفون من كشف ما قيل من كلام عظيم في تلك الليلة في حق النظام والحكام بحضور الدكتور الخطيب ومشاركة السيد عبد الإله بن كيران ورجال نافذين(…) لازالوا أحياء.

   وللإنصاف كذلك، لم يحضر جلسة القرار الاستراتيجي للحزب الإسلامي، من قيادة حزب العدالة والتنمية، سوى “بن كيران” وظله عبد الله بها. وحدهما تحملا قيادة السفينة وقررا اتجاهها الجديد ووقعا(…).

   وهذا لا يتعارض مع الوصف لعبد الله بها كلاعب رئيسي قيد حياته في تخطيط المفاوضات، لسيناريو ما بعد حكومة بن كيران الثانية، مما يسمح لبن كيران للانتقال من الحكومة إلى مراكز الحكم والاستشارة رفقة ظله “بها”، لو بقي حيا(…).

   بكلمة، إن السيناريو الذي يتم الاشتغال عليه اليوم وبكل قوة حسب مصادرنا لتحصين التحالفات السياسية المقبلة، يوصي (السيناريو) بعدم الانجرار إلى الأجندة التي تقصي حزب بن كيران من الائتلاف الحكومي المقبل، بهدف إتمام مهمة السيد عبد الإله بن كيران خارج المؤسسات التنفيذية لحزبه، كرجل دولة. والعهدة على وصية الحكيم عبد الله بها (الصورة في حديث مع الشراطي والعقباني).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!