في الأكشاك هذا الأسبوع

الدار البيضاء/ عندما يضيع الحق في النظافة بين السلطات وشركة التدبير المفوض

الأسبوع. 

            

   تشتكي المواطنة فاطنة القاطنة قرب أقدم مطرح عشوائي للنفايات في الدار البيضاء بمقاطعة مولاي رشيد، والبالغة من العمر 68 سنة وأم لستة أبناء من حساسية متقدمة في عينيها وجهازها التنفسي، بسبب سكنها.

   فرغم احتجاجها المتكرر مع سكان المنطقة على مسؤولي الجماعة التابعة لهذا الحي منذ سنين، إلا أن لا أحد يجيب على محنتها المتواصلة، فمعاناة المرأة القاطنة قرب مكان لا تطاق روائحه لم تنتهي وتضيف: “عوض أن يتعامل المسؤولون بجدية مع هذا المشكل البيئي الخطير الذي تسبب لنا، ولأبنائنا في مشاكل صحية كثيرة فإنهم أصبحوا يتهكمون علينا”، وتضيف أيضا أنها اتصلت رفقة بعض سكان حي المسيرة 3 بقائد المنطقة وقدموا له مجموعة من الشكايات تهم الأزبال، والمخاطر الناتجة عنه إلا أن جوابه كان صادما لهم.

   فسكان المنطقة متذمرون جراء تجاهل السلطات المحلية لهم بعمالة مولاي رشيد البيضاوية، أما من جهة السلطات فيصرح رئيس المقاطعة أن الاجتماعات مع شركة التدبير المفوض، لم تفض لأي نتيجة تذكر وعلى سكان الحي أن يساهموا في تنظيف منطقتهم بتفادي رمي الأزبال حسب قول المسؤولين الذين لم يقدموا أي بديل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!