في الأكشاك هذا الأسبوع

اليوسفي يؤسس أكبر من “حركة لكل الديمقراطيين”

 

الرباط. الأسبوع

   أكدت مصادر جد مطلعة أن المشهد السياسي المغربي يتجه لميلاد حركة سياسية قوية وغير مسبوقة في الأيام القليلة القادمة.

   وأضافت ذات المصادر أن صالونات سياسية كبرى بالرباط والبيضاء تطبخ على نار هادئة مقترح ومشروع خلق نادٍ سياسي كبير بكبر رجالاته، نادٍ فكري وسياسي هو قريب من حركة سياسية للتفكير والاقتراحات، وبعيد عن صفة حزب سياسي بشكله الكلاسيكي المعروف.

   وأوضحت ذات المصادر أن المشروع الذي يهيئ له اليوم على شكل “حركة لكل الديمقراطيين”، التي كان المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة قد أسسها قبل خمس سنوات، لكنه يختلف عن حركة الهمة موضوعا وفكرا وأشخاصا.

   نفس المصدر أكد أن قطب الرحى في هذه الحركة هو الزعيم الاتحادي السابق عبد الرحمن اليوسفي، وعدد من مفكرين كبار، ووزراء سابقين، وأمناء عامين سابقين للأحزاب السياسية، ومثقفين ورجال كبار في الفكر والسياسة ودبلوماسيين سابقين، وسياسيين من مشارب وتوجهات مختلفة وغيرهم.

   ذات المصدر يؤكد أن دور عبد الرحمن اليوسفي هو جمع الشتات والابتعاد قليلا إلى الوراء في مقابل فسح المجال لسياسيين “متوسطين عمرا” لقيادة هذا النادي الفكري الكبير.

   وكان القيادي الاتحادي عبد الرحمن اليوسفي قد عاد إلى واجهة الأحداث السياسية بالمغرب مؤخرا من خلال تنظيمه لحفل كبير لإحياء ذكرى اختطاف المهدي بنبركة وتلاوة رسالة ملكية في الموضوع، وكذلك حضوره لحفلات رسمية داخل القصر الملكي على شرف شخصيات كبرى وضيوف أجانب.

تعليق واحد

  1. اليوسفى لم يعمل شيئا لانه شيئ هرسم لم يستطيع ان يتحمل المسؤولية لانه شتاهدناه فى السنوات الماضية لما رجع من فرنسا الى المغرب لان افكار اليوسفى لم تكن فى هذا العهد الجديد. يجب على تعديل الديمقراطية شباب الدارسين فى الخارج وعرفو الاجابيات والسلبات للدمقراطية وعاشوها فى المجتمع الخارجى. اما اليوسفى اصبح اليوم الة مسخرة فى يد ابطان الحرم والسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!