في الأكشاك هذا الأسبوع

كلاب ضالة حولت سطات إلى شبه قرية كبيرة أمام تقاعس الجهات المختصة

سطات. نور الدين هراوي

   أصبحت جحافل الكلاب الضالة في تزايد مستمر بعاصمة الشاوية، حولتها إلى شبه قرية كبيرة، حيث تتجول بكل حرية عبر مختلف شوارع المدينة وبالضواحي وبالعرام، وتتسع هذه الظاهرة قرب محلات الجزارة، وبقايا الطعام الذي يخلفه بعض أصحاب المأكولات المتنقلة. لدرجة أن منظرها أمسى مألوفا لدى السطاتيين، وكذا السلطات المعنية، التي اعتادت على هذا المشهد الذي أصبح يفرض نفسه على الجميع ليلا ونهارا وأمام رعب وتخوف الجميع، خصوصا النساء العاملات بالمنطقة الصناعية واستيقاظهن المبكر، ومشاكلهن بالجملة مع عصابات الكلاب التي انضافت إلى مشاكل أخرى…

   وأوعز متتبعون المسؤولية إلى السلطة الإدارية بسطات عبر تقاعسها في جلب أطباء لحفظ الصحة بالجماعة عبر فتح قنوات التوظيف، إذ لا يعقل مدينة تكبر من حجم سطات، وسكانها في تزايد مطرد بها طبيب واحد فقط، ومقبل على التقاعد، حيث طالبت الساكنة المتضررة من الجهات المختصة بتنظيم حملات باستمرار وليست موسمية لذر الرماد في العيون من أجل التخلص من الكلاب الضالة المفترسة التي لا ترحم في الخلاء وأيضا في وقت الغفلة، بمشاركة الجميع من جمعيات، ومنتخبين، وشرطة إدارية للحد من هذه الظاهرة التي أمست تضر بصورة مدينة “بويا لغليمي”، وتهدد الجميع خصوصا النساء العاملات وتلاميذ المدارس… حيث أكدت مصادر عدة  أن الشوارع القريبة من روضة النصارى صورة مختزلة ومصغرة  وجد معبرة لجحافل الكلاب وعصاباتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!