في الأكشاك هذا الأسبوع

طنجة/ العشوائية قاتلة في المجال الأمني.. فمن المسؤول؟

زهير البوحاطي

            

   بعد العديد من الجرائم التي عرفتها مدينة طنجة، والتي وقعت كلها سنة 2015، ابتداء من الهجمات التي تعرضت لها المراكز البنكية ومنازل المواطنين وسياراتهم وانتهاء بالأرواح التي ذهبت على يد عصابات إجرامية وأخرى تتاجر في المخدرات، اتضح أن جهاز الأمن بمدينة البوغاز لا يتوفر على الإمكانيات الضرورية لمواجهة هذه الأحداث التي صارت تهدد المناطق المجاورة لطنجة من تسيب لا مثيل له حسب آراء الطنجاويين، حتى تحول سائقو سيارات الأجرة إلى منقذين، تارة بتهريب  الضحية من يد العصابات وتارة أخرى بتدخلهم المباشر رغم أن ذلك يشكل خطرا على حياتهم. وهذا راجع لعدم الاستجابة لنداء الإغاثة والتدخل من طرف رجال الأمن، مما جعل مدينة طنجة تتميز عن المدن الشمالية في مجال انعدام الأمن.

   ويظهر أن العديد من الشكايات قد توصلت بها الإدارة العامة للأمن الوطني حول هذه الوضعية التي تعيشها أكبر مدينة وتعد العاصمة الاقتصاد بالمنطقة.

   بالإضافة إلى أن هناك بعض البوليس ممن ينظمون السير والجولان يتسامحون مع المخالفين في ميدان السير، خصوصا من يوقفون سياراتهم في أماكن ممنوعة كما هو “ظاهر في الصورة”، أما الذين لا يرتدون حزام السلامة أو يتكلمون في الهاتف أثناء السياقة فعندهم بالأمر العادي.   

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!