في الأكشاك هذا الأسبوع

بنسليمان/ تلاميذ مدرسة سيدي ميمون في عطلة دائمة!

 

يونس شهيم

    تقوم وزارة التربية الوطنية بإجراءات تعسفية وارتجالية وخروقات تشهدها أغلب المصالح والنيابات التابعة لها عبر ربوع المملكة كان آخرها إلى حدود كتابة الأسطر مسألة تدبير الترشيح لامتحانات الباكالوريا بالنسبة للأحرار، حيث تخضع هذه العملية لأهواء النيابات – كل نيابة تلغي بلغاها!- كما هو الحال بالنسبة لأكاديمية الدار البيضاء على سبيل المثال لا الحصر، إذ نجد نيابات تشترط توفر المترشح على العنوان بالبطاقة الوطنية البيومترية يوافق مجال النيابة وكذلك الحال بالنسبة لنيابة بنسليمان، في حين تشترط نيابات أخرى كنيابة عين السبع ضرورة الإدلاء بشهادة السكنى بالرغم من تطابق العنوان مع الرقعة الجغرافية التي تغطيها النيابة!!
    وفي نقطة أخرى تتعلق بتدبير قطاع التعليم محليا نشير إلى الاحتقان الحاصل حاليا باقليم بنسليمان وتحديدا بجماعة أحلاف حيث عمد آباء وأولياء أمور التلاميذ بمدرسة سيدي الميمون التابعة لمجموعة مدارس بئر قطارة إلى عدم إرسال أبنائهم إلى الفصول الدراسية، ويأتي هذا الإجراء الخطير كرد فعل تجاه قرار السيدة النائبة- حسب المتضررين- حيث قامت بضم الأقسام وجمع تلاميذ مختلف المستويات في فصل دراسي واحد وتفييض إحدى الأستاذات ليتم تكليفها بالتدريس في مدرسة أخرى بجماعة أخرى! وتم اللجوء إلى هذا الإجراء “مقاطعة الأبناء للدراسة” بعد استنفاذهم لجميع الخطوات الرامية إلى إقناع السيدة النائبة بالعدول عن خطوتها الرامية إلى تكليف الأستاذة وحرمان التلاميذ من متابعة دراستهم، خاصة وأن مجموعة مدارس بئر قطارة عموما تعاني نقصا في الأساتذة ورغم ذلك تلجأ إليها النيابة كل موسم دراسي لتفييض الأساتذة منها حيث عرفت فرعية سيدي الذهبي مثلا التابعة لنفس المجموعة عمليات ضم الأقسام من المستوى الأول إلى المستوى السادس طيلة المواسم الدراسية الماضية عملا بالمثل القائل” ماقدو فيل زادوه فيلة!!” 
    ناهيك عن القرارات المركزية التي تخرج إلى الشارع بين الفينة والأخرى فئة من الفئات المتضررة ليتم التعامل معها لاحقا بمنطق العنف والضرب مما يسيئ إلى مسيرة المغرب في درب الديمقراطية وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان بعدما تجوب هذه المشاهد مختلف أقطار المعمور وبعدما يتناولها الإعلام البديل في كل حيثياتها وأدق تفاصيلها، فهل يعي أولو الأمر منا أن هناك من المسؤولين من يسعى جاهدا وبكل ما أوتي من سلطة لإيقاظ الفتنة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!