في الأكشاك هذا الأسبوع

معلومات جديدة حول المغربي عبد السلام.. منفذ هجمات باريس

     رجح محمد عبد السلام، شقيق “الداعشي” المشتبه في تنفيذه هجمات العاصمة باريس، والمبحوث عنه إلى حدود اليوم، أن يكون أخوه قد توفي، لأنه لا يوجد دليل على وجوده قيد الحياة، مستبعدا أن يكون قد توجه نحو المغرب أو سوريا، بعد تنفيذ الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل وجرح المئات من الأشخاص.

وقال عبد السلام، في حوار نشرته أخيرا صحيفة “ليكسبريس” الفرنسية، إنه يشك في أن يكون شقيقه قد حط رحاله في سوريا، بعدما قام به في قلب العاصمة الفرنسية، لأن ذلك يتطلب الكثير من الدعم والحظ أيضا، كما أنه غير موجود في المغرب؛ فيما ذهب إلى أنه “قد يكون متواجدا في بلجيكا”.

وأردف شقيق “الإرهابي” المذكور، والذي لازال يعيش رفقة أخته ووالدته، بأنه بعد مرور أزيد من شهر على اندلاع تلك الأحداث الدموية في باريس، لازال يشعر بـ”الحزن والغضب معا”، وفق تعبيره.

ويشرح محمد عبد السلام بأن إحساسه بالحزن مرده إلى أنه فقد شقيقيه معا دفعة واحدة، ولأنه يحبهما رغم كل شيء، ويشعر بالغضب أيضا بسبب ما قاما به من أفعال دموية، مضيفا أن حياته اليومية تغيرت كليا بعد أحداث باريس.

وزاد المتحدث بالقول إنه لم يعد ينام جيدا، كما أنه ينهض أحيانا من نومه ليتفقد وجود شقيقه في السرير، وصار كثيرا ما يتجول في مواقع التواصل الاجتماعي للرد على الشتائم والانتقادات التي توجه إلى عائلته، كاشفا أنه رغم كل شيء لازال ينتظر رسالة ربما قد ترده من شقيقه المختفي.

وبخصوص مدى شعوره بالتحولات التي طرأت على شخصيتي شقيقيه معا، أورد المتحدث أنه لم يشعر صراحة بتغيرات كبيرة في شخصيتي صلاح وإبراهيم، باستثناء أن “إبراهيم كان منفعلا وعصبيا، لكنه تحول في الفترة الأخيرة إلى شخص هادئ ومتأمل بخلاف السابق”.

وأكمل محمد عبد السلام بأنه بشأن شقيقه المبحوث عنه من طرف أجهزة استخبارات فرنسا وباقي دول العالم لم يلاحظ تغييرات كثيرة، عدا أنه “كان شخصا متهاونا وغير مرتب، حتى إنه كان لا يرتب أغراضه في غرفته، لكنه أخيرا نزع نحو النظام”، إذ وجده يكنس غرفته قبل أسبوع مضى، ولما سأله عن السبب، قال إنه يود مساعدة أمه المتعبة.

هسبريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!