في الأكشاك هذا الأسبوع

13 إماما خطيرا تريد فرنسا طردهم إلى المغرب

بعد أن منح البغدادي شخصيا أمره للمغاربةبقيادة العمليات في أوروبا

 

 

 

   كشف مصدر غربي لـ”الأسبوع” أن وزارة الداخلية الفرنسية استوفت لائحة الأئمة “الراديكاليين” الذين قررت طردهم قريبا، وأن 13 إماما مغربيا اعتبرتهم اللائحة “خطيرين” ومهددين باستقبالهم المحتمل في السجون حال وصولهم إلى التراب المغربي.

   وتحدثت الكواليس في باريس عن محدودية برنامج التكوين المتوقع للأئمة من طرف المملكة، وكان لافتا عندما زار الرئيس هولاند المغرب في سبتمبر الماضي أنه وقع اتفاقا مع العاهل المغربي، لتكوين الأئمة العاملين أو القادمين من فرنسا.

   وأثرت أصول مهندس تفجيرات باريس أباعوض السوسي وابن خالته على التقييمات “المحينة” في باريس، كما أضاف المصدر أن أبا بكر البغدادي منح أمره للمغاربة بقيادة العمليات في فرنسا وبلجيكا وباقي أوروبا، وأن تفجيرات “شارلي إيبدو” وأحداث باريس الأخيرة هندسها نفس الشخص.

   وفي نفس السياق رأت الاستخبارات الأمريكية أن واشنطن أبلغت باريس بالمعلومات المغربية حول أبعوض في وقت كانت فيه العلاقات الأمنية بين الرباط وباريس “مجمدة”.

   وأثار هذا التفصيل وزير الداخلية الفرنسي في إحدى الاجتماعات، وأنكر المصدر الفرنسي أن يكون المغرب مصدر المعلومات وأن ما توصلت به باريس من “السي.آي.ايه” خلاصة معلومات جمعت بعد تفكيك شبكة إرهابية في بلجيكا في يناير الماضي.

   وأشار التقرير بالاسم إلى العقل المدبر لهجمات باريس البلجيكي أباعوض، وزعم أنه حاول تضليل الأجهزة الأمنية والاستخبارية بإعلان قتله في نهاية 2014 خلال معارك في سوريا وفقا لما أكدته وكالة الصحافة الفرنسية، إلا أنه قضى شهورا في بلجيكا وهو يراوغ الشرطة ويعرقل جهودها للحلول دون القبض عليه.

   ويبدو أن أبعوض نسق العمليات من أثينا في عملية “فير فييه” وسلك في عودته طريقا بين سوريا واليونان وبلجيكا، ورسم التقرير السري كل خطوات أبعوض في عودته، وكيف تمكن من خداع الأجهزة الأوروبية، بما فيها الألمانية حيث تقدم إلى مطار كولون في 2014 للسفر منه إلى تركيا ومنعت السلطات الألمانية سفره دون أن تشارك هذه المعلومات مع شركاءها الأوروبيين أو تتتبع مساره مع الوكالات المختلفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!