في الأكشاك هذا الأسبوع

رئيس الحكومة يجلب المستثمرين الأتراك وخصومهم يطردونهم بالحجارة

الفرق بين الخطاب والواقع عند بن كيران

الرباط: الأسبوع

   سبق لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، أن أكد  للمستثمرين الأتراك، أن أبواب الاستثمار في المغرب مفتوحة أمامهم، بل إنه وعدهم منذ سنتين، على هامش زيارة الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان للمغرب، “العلاقات الجيدة القائمة بين البلدين تحفز على تعاون ثنائي أوثق في جميع قطاعات الأنشطة وكذا في المجالات التجارية والثقافية والسياسية”، هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون، فالمستثمرون الأتراك قد يجدون أنفسهم عرضة لحجارة خصومهم، والمثال هنا من “الشركة التركية للأوراش الكبرى”، التي يوجد مقرها في طنجة، ويقول محامي الشركة المذكورة: “إن العارضة بحكم أنها شركة أجنبية، تركية الجنسية مستثمرة بالمغرب أبرمت عقد استغلال المقلع الكائن بمنطقة سبت الزينات، جماعة قليعية، من أجل استخراج وتسويق منتوج التوفنة..”، إلا أنها فوجئت بإزالة علاماتها الإشهارية، ومنعها من الدخول للمقلع، بل إن بعض السكان “المحرضين” من طرف شركة منافسة، بدؤوا يقومون برشق شاحناتها، بالحجارة، حسب ما يؤكده المحامي مصطفى بوظهر في شكاية رفعها لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، في شكاية “من أجل انتزاع حيازة عقار وعدم تنفيذ عقد وعرقلة العمل، وإتلاف علامات تجارية”.

   ويؤكد المحامي في شكايته، أن الشركة التركية اضطرت إلى استصدار أمر قضائي، لاستجواب شركة أخرى باتت تحتل المقلع المذكور، إلا أن المفوض القضائي اضطر للاستعانة بالقوة العمومية، بعد الامتناع عن تنفيذ أمر قضائي صادر باسم الملك، ليسجل تواجد آليات الشركة المشتكى بها وإزالة علامات الشركة التركية، في خرق واضح للالتزامات التعاقدية بين الأطراف، حسب قول المحامي، الذي عزز شكايته بمحضر معاينة.. وهي واقعة تؤكد الفرق بين الخطاب الحكومي في الملتقيات، والخطاب الواقعي الموجود على أرض الواقع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!