في الأكشاك هذا الأسبوع

شباط يتهم وزارة الداخلية بتزوير الانتخابات بعد أن أغلق الملك أبواب التشكيك فيها

 

الرباط. الأسبوع

 

   في الوقت الذي أعلن فيه حميد شباط، ولأول مرة الأسبوع الماضي، على أن ما سمي بفضيحة الابتزاز التي تحدث عنها وزير الداخلية، محمد حصاد للدولة المغربية، هي مجرد تحذير من شباط لوزير الداخلية عبر اتصال هاتفي يوم التصويت من عواقب منع آلاف الاستقلاليين والاستقلاليات من التصويت والتشطيب عليهم، لا يزال محمد حصاد وزير الداخلية صامتا بخصوص طبيعة وشكل وحقيقة “الابتزاز” الذي مارسه شباط على الدولة.

   بل لم يتوصل حتى أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الذين وجهوا رسالة إلى وزير الداخلية يطلبون فيها توضيحه لشكل ونوع الابتزاز الذي مارسه حميد شباط في حق الدولة، بل الرأي العام بدوره ينتظر اكتشاف هذا الابتزاز، غير مقتنعين بما قدمه حميد شباط خلال برنامج “90 دقيقة للإقناع”، الخميس الماضي على قناة ميدي 1 الدولية.

   من جهة أخرى، تؤكد مصادر قريبة من وزارة الداخلية أن ابتزاز شباط لحصاد كان غير هذا الذي صرح به، بل مرتبط برئاسة جهة فاس – مكناس في علاقتها بخروج حزب الاستقلال من الحكومة وبـ”تيليكوموندات” حركته في التهجم على رئيس الحكومة.

   من جهة ثانية، قال مصدر مطلع أن بعض الأطراف السياسية بالبرلمان تستعد لمساءلة وزارة الداخلية على صمتها من الاتهامات التي وجهها حميد شباط للداخلية بتعمد مصالحها للتشطيب على الآلاف من الاستقلاليين والاستقلاليات؟ “أليس هذا تزوير جديد وبطريقة ناعمة من وزارة الداخلية للانتخابات الجماعية والجهوية السابقة” تستحق عليه المساءلة؟ ولماذا تصمت وزارة الداخلية على كل هذه الاتهامات؟” يقول ذات المصدر، نقلا عن نواب من المعارضة. علما أن الملك محمد السادس نفسه، أغلق باب التشكيك في الانتخابات من خلال خطاب ملكي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!