في الأكشاك هذا الأسبوع

فريق العدالة والتنمية يناقش موضوع الإرهاب بعد 13 سنة من السكوت

 

الرباط. الأسبوع

   بعد ابتعادهم عن كل شبهة مناقشة الملف الديني ببلادنا الموجود في يد أمير المؤمنين، من خلال ورش الإصلاح والتأهيل الديني الذي يتولى تنفيذه الوزير في الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، وفي يد كذلك الأجهزة الأمنية منذ هجمات البيضاء 16 ماي 2003، عاد فريق العدالة والتنمية لملامسة موضوع الدين والإرهاب، بعدما ظل يأخذ مسافة كبيرة مع هذا الموضوع الشائك خاصة بعد اتهامه سنة 2003، بالمسؤولية المعنوية على الأعمال الإرهابية التي ضربت المغرب.

   الفريق الإسلامي استدعى الوزير أحمد التوفيق لمقر البرلمان وبخاصة في لجنة الشؤون الدينية لعقد لقاء مطول معه تحت عنوان “أسباب تطرف أبناء الجالية المغربية بالخارج وتورطهم في الأعمال الإرهابية الأخيرة”.

   المراقبون والمطلعون على كيفية سير جلسات اللجان الدائمة بالبرلمان يؤكدون أن حضور التوفيق “إن وافق” سيكون مناسبة وفرصة للحديث في كل الشؤون والأمور الدينية ولم لا عودة العدالة والتنمية إلى السؤال الذي أثار أزمة كبيرة بين قيادات العدالة والتنمية، وأجهزة الدولة حين كان يردد ولا يزال إخوان بن كيران السؤال التالي المقلق للأجهزة الأمنية: من يقف وراء أحداث 16 ماي؟ فهل يعيد البرلمانيون الإسلاميون المحصنون دستوريا نفس السؤال على التوفيق؟ أم يدخل التوفيق باعتذاره الدائم هذا المطلب، واللقاء برمته في ثلاجة البرلمان؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!