في الأكشاك هذا الأسبوع

انطلاق موسم الحرب بين أنصار بن كيران وأنصار العثماني من أجل الحكومة الثانية

ماذا لو طبق الملك الدستور وعين العثماني رئيسا للحكومة

الرباط. الأسبوع

   بات شبه مؤكد بحسب مصادر عدة، أن صقور وقيادات العدالة والتنمية تعيش أزمة صامتة وصفها أكثر من قيادي إسلامي بأنها الدخان الذي يسبق النار.

   وأضافت ذات المصادر أن تجديد ولاية عبد الإله بن كيران على رأس الحزب لولاية ثالثة وطموحه في ولاية حكومية جديدة، واختلاف الرؤى حول احترام تاريخ عقد المؤتمر الوطني في وقته، وانفلاتات تنظيمية وأخلاقية لعدد من المنتخبين الإسلاميين بعدد من الجهات وغيرها من القضايا الخلافية أصبحت تخيم على أجواء العلاقة بين القيادات وجعلتها تدخل في حرب باردة وغير مسبوقة.

   من جهة أخرى بات كذلك التدبير الشعبوي لبن كيران على رأس الحكومة، وعدم نجاعته في التنسيق بين الوزراء في المجال المالي والاقتصادي، مما أدخل البلاد في أزمة تتفاقم مع تأخر الأمطار (حسب ما يقوله خصومه داخل الحزب)، “بات” محط غضب جهات وصفت بـ”العليا” التي تفكر في بديل لبن كيران خلال الانتخابات التشريعية القادمة، ولما لا القيادي سعد الدين العثماني، الرجل الرزين، والهادئ، خاصة أن الدستور المغربي يسمح للملك بتعيين العثماني لأنه يتحدث عن شخص من الحزب المتصدر لنتائج الانتخابات وليس الأمين العام بالضرورة.

   هذه الرسائل التقطها بن كيران ورد عليها باستعداده لولاية ثالثة على رأس الحزب وولاية ثانية على رأس الحكومة، وهو ما أغضب سعد الدين العثماني الذي رد على بن كيران بطريقة مبطنة، حيث أقر في حوار صحفي السبت الماضي أن هناك “اختلاف حول بعض القضايا وبعض المواقف”، في إشارة إلى المؤتمر، بل ولتوجيه رسالة مباشرة لبن كيران، رفض العثماني ربط حزب العدالة والتنمية بالأشخاص وقال بأن “حزب العدالة التنمية لم يكن في وقت من الأوقات حزبا مشخصنا”، في إشارة إلى قوة وتأثير بن كيران، بل أكد العثماني أن الحزب يتمتع بـ”تنوع الآراء وكثرة القيادات”، في إشارة لاستعداده لخلافة بن كيران. فهل يغادر بن كيران سفينة الحزب والحكومة بشكل عاد؟ أم يفعلها العثماني ويتمسك بحقه في قيادة الحزب عبر مؤتمر قانوني وفي وقته المحدد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!