في الأكشاك هذا الأسبوع

الفتنة أشد من القتل…

 

 

بقلم: كريم إدبهي

   استنكر ناصر لارغيت المدير التقني للمنتخبات الوطنية الإشاعات التي نشرت في إحدى الصحف الرياضية، لأحد المأجورين الذي عين مصطفى حجي دربا للمنتخب الأولمبي.

   لارغيت أبدى امتعاضه لهذا الخبر الزائف الذي خلق البلبلة، وأثار الشكوك بين الأطر التي تشتغل داخل الجامعة، لبطلانه ولأسباب نشره في هذه الفترة الدقيقة التي يمر منها منتخب الكبار.

   صاحب هذه الفتنة اختار الوقت المناسب لـ”إقالة” مصطفى حجي من مهامه كمساعد للناخب الوطني، و”عين” مكانه عبد الغني الناصيري.

   هذا الشخص المعروف بولائه للزاكي، أراد أن يريحه، بسبب التصريحات المنطقية لحجي التي تزعج الزاكي الذي يفضل إبعاد مساعده من محيطه، ليبقى هو الآمر والناهي داخل المنتخب.

   هذا الشخص الذي يصطاد دائما في الماء العكر، وجد في هذا الخلاف العادي فرصة للابتزاز ولخلق الفتنة، وزرع البلبلة بين مكونات المنتخبات الوطنية.

   إقالة حجي أو تعيين الناصيري الذي سبق أن طرده الزاكي، تبقى من اختصاص المكتب المديري لجامعة كرة القدم، وليس من اختصاص قلم مأجور، فاحت رائحته بدون أن يتدخل المسؤولون عنه لردعه أو إيقافه عند حده، وذلك اضعف الأيمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!