في الأكشاك هذا الأسبوع

حظوظ خشيشن لرئاسة حزب الأصالة والمعاصرة

الرباط. الأسبوع

   أصبح من المؤكد، أن المهندس الباكوري لن يجمع بين رئاسة جهة الدار البيضاء، وبين رئاسة حزب سياسي، الذي هو حزب الأصالة والمعاصرة.

   ومن المؤكد أيضا، أن القابعين الكبار، وراء اتخاذ القرار في هذا الحزب، الذي أعطته الانتخابات الجهوية، الأخيرة أكبر من حجمه، خصوصا بعد الانسحابات الجماعية والفردية التي جعلت فاعلين سياسيين هامين، يغادرون الحزب لسباب ظاهرة وأسباب خفية، من المؤكد إذن، أن ما ينتظر من اجتماعات تقرر المصير التنظيمي لهذا الحزب والذي فقد مصداقيته الأصلية(…) يوم استقالة قطبه ومؤسسه فؤاد الهمة، لم يجد في الرئيس المؤقت(…) الباكوري، خاصية الزعامة السياسية، مادام الباكوري كتقني ناجح، لا يمكن أن يكون زعيما سياسيا ناجحا في نفس الوقت، فإن هذا الحزب أصبح مطالبا بتنظيم هياكله، واختيار شخص ذي وزن سياسي ومستوى ثقافي، ليكون على مستوى أهمية هذا الحزب والدور الذي قد يلعبه على الصعيد الوطني. وإذا كانت الترشيحات تتكاثر، فإنه وعلى مستوى القرار الأعلى في هيكل الحزب، قد يحصل اختيار الوزير السابق في التعليم أحمد خشيشن، للأخذ بزمام هذا الحزب، خصوصا وأن خشيشن هذا يتمتع بثقة المؤسس فؤاد الهمة، الذي سبق أن اختاره كساعد أيمن له في الديوان الملكي، كما أن خشيشن لا يخاطر بالدخول في متاهات كلامية، تسببت لمن سبقوه في كسر الروابط مع تشكيلات ومنظمات حزبية أخرى، بينما وعلى نفس المستوى، هناك شخصيات في محيط هذا الحزب تستحق كل الاحترام ومن شأن إمساكها بمقود هذه المنظمة، الأصالة والمعاصرة، أن تنقذها من المواخذات الشعبية، ويمكن لمؤسس آخر للحزب، معروف بخبرته السياسية وتجربته النقابية، حسن بن عدي، أن يكون المرشح الأنسب لرئاسة حزب الأصالة والمعاصرة، كما أن الرئيس السابق لمجلس المستشارين، الشيخ بيد الله الذي استطاع أن يربط علاقات مع مختلف الهيئات السياسية والأحزاب أن يكون الشخصية المتوفرة على إمكانية قيادة هذا الحزب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!