في الأكشاك هذا الأسبوع

حصيلة كارثية لحادث التدافع في باب سبتة

سبتة. زهير البوحاطي

 

   شهد معبر باب سبتة صباح يوم الخميس 26 نونبر 2015، تدافعا بين خادمات البيوت بمدينة سبتة، والممتهنين للتهريب المعيشي. حيث خلفت هذه الواقعة، التي تعد الأولى من نوعها، حالة وفاة وإصابة ثمانية أشخاص وسيدة أجهضت مولودها، وتم نقل ستة أشخاص منهم سيدتين، المتوفية بعين المكان، والأخرى التي أجهضت جنينها بمستشفى محمد الخامس بمدينة الفنيدق، كما تم نقل حالتين إلى المستشفى الجامعي بسبتة، ناهيك عن الجروح التي تلقاها العديد من العابرين.

   وسبق لعمدة سبتة أن وصف هذا المعبر بـ”العبودية” قبل هذه الواقعة (أي يوم الأربعاء) مما يتلقاه المغاربة من إهانات وشتم وضرب وسرقة على يد أبناء سبتة وشرطتها، وكرد على المقال الذي نشرته “الأسبوع” في عددها  ليوم الخميس 26 نونبر 2015، حول ما يتلقاه المغاربة داخل المنطقة التجارية “طرخال” من اعتداءات متكررة رغم أن المغاربة يساهمون في بناء اقتصاد سبتة، صرح وزير البيئة بالحكومة المستقلة بسبتة على أن: بلدية سبتة تنفق على معبر باب سبتة أكثر مما تجنيه، خصوصا في مجال النظافة وجمع المخلفات والأزبال التي يتركها المهربون وأصحاب المحلات التجارية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!