في الأكشاك هذا الأسبوع
المقر الذي كان يمتلكه الحاج العزوازي الى حدود 1999والذي تحول الى اطلال والموجود بدرب صابون

سطات/ أعضاء حزب الأغنياء.. لا يتوفرون على مقر ويجتمعون في المقاهي

 

نور الدين هراوي

   في الوقت الذي فشل فيه حكماء التجمع الوطني للأحرار في طي صفحة الخلافات التي تفجرت داخل البيت التنظيمي للحزب حول تراجع الحزب في نتائجه الانتخابية في بعض المدن والمواقع التي ظلت تعتبر قلاعا انتخابية تجمعية، لا زال فرع الحزب بسطات أيضا يواجه صعوبات جمة وصفتها بعض المصادر المقربة منه إجمالا و”الميلودرامية” سواء على مستوى نتائج الانتخابات الجماعية التي كانت محتشمة جدا، إذ لم يحصل الحزب “المزواري” (نسبة إلى مزوار) على أي صوت أو ضمان، ولو مقعد واحد ببلدية سطات، فضلا عن مغادرة أطره التاريخية لأحزاب أخرى في إطار الترحال السياسي وفوضى وتشتت في تنظيماته الفرعية، وتقديم الاستقالات، سواء فردية أو جماعية، نظرا لعدم وجود إمكانات العمل، هذا من ناحية، أو على مستوى تقديم أي دعم من اللجنة المركزية للحزب للفرع المحلي لمساعدته والنهوض بأوضاعه، أو لمناقشة مشاكله أو تقديم على الأقل أجوبة حقيقية عن بعض مشاكله التنظيمية، والهجرة الجماعية التي يتلقاها الحزب بسطات بين الفينة والأخرى إلى أحزاب أخرى، في ظل غياب مقر للحزب يحتوي أطره وتناقش داخله القضايا الخلافية وإجراء تقييم حقيقي لإخفاقاته والتي ربما ناتجة أولا وأخيرا عن عدم قدرة حزب الشكارة أو حزب المالية سابقا أو حزب الأغنياء على توفير مكان لقاعدته “اللهم المقر القديم للمرحوم البرلماني الحاج العزوازي الذي تحول إلى أطلال”، إذ كل اجتماعاته تعقد إما في المقاهي أو داخل المنازل.

   فأغلب المؤتمرين الدين يدعوهم الحزب لكي يمثلوه في المؤتمرات الوطنية سواء من سطات أو فروع الشاوية عموما لا تربطهم أي صلة تاريخية بالحزب بل يتم استدراجهم بكل الوسائل الممكنة أو البحث عنهم قبل أيام من انعقاد المؤتمرات حسب نفس المصادر. فكيف له أن يستقيم له الحال ويحقق نتائج انتخابية طيبة، وحزب مزوار مكسور الأجنحة والقاعدة ووزراءه لا يتواصلون مع مناضليه ومع قواعده.                                              

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!