في الأكشاك هذا الأسبوع

وزير الخارجية الليبي يرفع تخوفاته عن استهداف المغرب إلى الملك السعودي

من مكتبه الوزاري في الدار البيضاء

كشف مصدر دبلوماسي للأسبوع عن اهتمام الأجهزة الغربية بالتحذير الذي نقله وزير الخارجية  الليببي محمد الداير والذي يشتغل من مكتبه في الدار البيضاء المغربية، للظروف الخاصة التي تعيشها الحكومة الشرعية في طبرق، واستيلاء المعارضة أو”الحكومة” في طرابلس على مبنى السفارة في الرباط.

وقال محمد الداير في تحذيره، إن قائد تنظيم داعش في ليبيا بحريني، ويرى أن المواجهة مع العروش تبدأ من مملكة المغرب أولا، قبل استهداف ما يدعوه العروش ” المثيلة”، ومثل محمد الداير الدولة الليبية في القمة العربية ـ اللاتينية.

وجاء التحذير الليبي مع تزايد احتمالات التورط الجزائري، شبه الرسمي في مخططات أمنية قد تغير الخارطة المغاربية.

   وتمدد تنظيم الدولة أو داعش في مناطق جديدة، فبعد مدينتي درنة وبنغازي، يوجد حاليا في سرت ويعمل في أجدابيا، ويحاول تأمين طريقه نحو المغرب، واعترف الوزير بوصول مجموعات مسلحة جوا من داعش إلى ليبيا بعد الضربات الروسية في سوريا، وهذه المجموعات يوجهها الأمير البحريني نحو المغرب، وقرر مرورها عبر الجزائر.

   وأشارت تقارير غير منشورة إلى رغبتين للتنظيم الجهادي المخترق، تتوجه الأولى إلى دخول تونس من صبراته للقضاء على النموذج الكفري العلماني لهذا البلد، ويرى الأمير البحريني على ولاية المغرب الإسلامي، أن البداية من ضرب النموذج المغربي المعروف (بإمارة المؤمنين).

   ويفيد التنازع الحادث في إرباك ” الخطر الداهم”، فيما حسمت السيا في نقطة عملها في المنطقة بضربها جسور التواصل بين الدواعش المغاربيين ودواعش العراق، وقنصت في الفترة الأخيرة أبو نبيل العراقي في ليبيا.

   وتدير المخابرات المصرية جزءا كبيرا من حركة حكومة طبرق على الصعيد الأمني والسياسي، وأيضا في إقرار الاتفاق النهائي للوفاق الوطني، وتحارب القاهرة التنظيم عملاتيا حيث وضعت أحد أهدافها المباشرة: تصفية قائد داعش في ليبيا حماية للملكيات العربية، يعلق المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!