في الأكشاك هذا الأسبوع

المريني يتحدث عن تعليمات ملكية لإحياء أمجاد الحسن الثاني

 

الرباط. الأسبوع

   وجه الملك محمد السادس رسالة إلى المشاركين في الدورة العشرين لجامعة مولاي علي الشريف التي كانت قد خصصت دوراتها السابقة للتعريف بمراحل حكم الملك الراحل محمد الخامس، فانتقلت في الدورة العشرين هذه، على تسليط الضوء على فترة حكم الملك الحسن الثاني، حيث أن الرسالة الملكية التي افتتحت بها أشغال الدورة “توضح المنهاج الذي سنسير عليه للنهوض(…) بالجامعة”، كما قال الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، عبد الحق المريني، الذي هو في نفس الوقت رئيس اللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف، ومؤرخ المملكة، والذي أضاف تعليقا على الرسالة الملكية، “سنعمل على الرفع من مستوى الجامعة ونجعلها تبعث رسائل عديدة إلى الأجيال الصاعدة حتى تتعرف على تاريخ المغرب، وخاصة التاريخ الحديث منه”.

   وإذا كان عبد الحق المريني قد قال في تصريحات صحفية أن الجامعة ستخصص دورتها الحالية للحديث عن الفترة الممتدة من 1961 إلى غاية 1999، في جميع جوانبها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وهي فترة حكم الملك الحسن الثاني، ولك قصد إحياء أمجاد هذا الملك، فإن المريني أخرى، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، نجاة المريني، بدأت في النبش في كتاب “التحدي” للحسن الثاني، أثناء مشاركتها في ندوة الجامعة، وقدمت تحليلا للكتاب، مركزة على عناية الملك الراحل باللغة العربية، وعشقه لها، ونعته في كتابه الذين يفتخرون بلغة الأجنبي بالمتآمرين.

   وبعد أن توقفت نجاة المريني عند أهم محاور الكتاب، تساءلت: “هل كان الملك الراحل ملكا متحديا في كتابه “التحدي”؟ لتجيب نفسها: “فعلا، لقد كان كذلك، ويتجلى في تحدي امتلاك السلطة التي بها يحكم ويسير شؤون البلاد، والسلطة الفكرية التي بها يؤلف الكتب والخطب التي يبهر الجميع بارتجالها، سواء باللغة العربية أو اللغات الأخرى”، أما عن السلطة السياسية للحسن الثاني، فإنه “إذا قصد فكرة ورأى أنها صائبة يحققها، وكان قائدا حازما” تقول نجاة المريني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!