في الأكشاك هذا الأسبوع

“موسم خريبكة”.. بعد احتلاله المرتبة الثانية وفوزه بكأس العرش

بقلم: كريم إدبهي

من حق الجمهور الخريبكي الذي كان قاسيا جدا، أن يفتخر بفريقه الذي حقق العلامة الكاملة، وتمكن من الفوز بكأس العرش للمرة الثانية في تاريخه.

المرة الأولى كانت بقيادة الإطار الوطني الكفء مصطفى مديح الذي منح لممثل الفوسفاط سنة 2007 الازدواجية، والمرة الثانية من توقيع التونسي أحمد العجلاني الذي تمكن وبفضل حنكته وتجربته أن يعيد الفريق إلى السكة الصحيحة، وذلك باحتلاله للمرتبة الثانية خلال الموسم الماضي ومنافسته القوية للبطل الوداد الرياضي.

أحمد العجلاني التحق بأولمبيك خريبكة في ظروف صعبة جدا، حيث استطاع وفي آخر الدورات أن ينقده من مخالب القسم الثاني، حيث قام بعمل كبير أعطى تماره في الموسم الماضي، الذي ظهر فيه ممثل الفوسفاط بمستوى أذهل كل المتتبعين ليتوج في نهاية المطاف وصيفا للبطل.

بداية الفريق هذا الموسم لم تكن جيدة كما انتظرها الجميع، هزائم وتعادلات، أرخت بظلالها على الفريق، وكادت أن تعصف برأس العجلاني لولا تشبث المكتب المسير بهذا المدرب الذي عانى الشيء الكثير، من افتقاد أبسط وسائل التدريب.

فريق أولمبيك خريبكة لعب ومنذ انطلاقة البطولة خارج ملعب الذي يصلح لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم، ناهيك عن انعدام ملاعب التداريب وغياب الحوافز المادية للاعبين.

فبالرغم من كل هذه الإكراهات تمكن فريق أولمبيك خريبكة من الفوز بكأس العرش على حساب فريق الفتح الرباطي الذي يتوفر على كل الإمكانات المادية، ويعتبر نموذجا للفرق الوطنية التي تسعى لـ”الاحتراف”.

فريق أولمبيك خريبكى فاز بكأس العرش، وسيلعب هذا الموسم منافسات عصبة الأبطال.

كل هذه الإنجازات والمسؤولون عن الفريق من مكتب مسير، ومحتضن، والمسؤولون عن الشأن المحلي في هذا الإقليم “كلهم” خارج التغطية وكأن الأمر لا يعنيهم.

المرجو الاهتمام بهذا الفريق الذي قدم الشيء الكثير لهذه المنطقة، بدون أن يحظى بالعناية والتشجيع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!