في الأكشاك هذا الأسبوع

شباط يلجأ لتيار “لاهوادة” لمواجهة اللجنة التنفيذية

سياسة الثعلب السياسي

الرباط: الأسبوع

   تراجع أمين عام حزب الميزان حميد شباط على قرار اللجنة التنفيذية الذي اتخذ ليلة تشكيل مكاتب مجالس الجماعات والجهات والقاضي بخروج حزب الاستقلال من المعارضة والتحاقه بقرار المساندة النقدية لحكومة بنكيران وعقد مؤتمر استثنائي لحزب الميزان بداية يناير المقبل.

   شباط وخلال اجتماع المجلس الوطني السبت الأخير بمقر حزب الاستقلال سعى بمناوراته وبالتابعين له والمجيشين داخل اللجنة التنفيذية وبإغراق المجلس الوطني بالجيش الشباطي من الشبيبة ومن التنظيم النسائي ومن النقابة، وسارع إلى المناورات حتى حذف نقطة عقد المؤتمر الاستثنائي، ورمى أسباب فشل الحزب إلى داخل ملعب حزب الأصالة والمعاصرة متهما إياه بالتحكم والتأثير على نتائج حزب الميزان من خلال دعم السلطة.

   مصدر من حزب الاستقلال قال بأن اجتماع المجلس الوطني الذي غير فيه حميد شباط قراره الثاني بالخروج من المعارضة  بعد القرار الأول بسحب نقطة المؤتمر الاستثنائي، جاء ليقدم خطوة تراجع واحدة وهي البقاء في المعارضة لكن بشكل فردي دون التنسيق مع البام، وهي خطوة كرد منه واعتقاد منه على خطوة فتح الحدود في وجه نجليه وعدد من قيادات الاستقلال على خلفية الاتهامات الأخيرة الموجهة لهم بالفساد في الانتخابات، مع فتح صفحة جديدة مع تيار بلا هوادة والاستقواء بهذا الأخير ضد البام، في حين أن هذا الأخير “تيار بلا هوادة” يرى بأن شباط انتهى وعاد لأخذ زمام الأمور في حزب الميزان، وهي حسابات سرعان ما ستكشف خلال الأيام القادمة، فهل يشفع نسب الزعيم المؤسس علال الفاسي أمام مكر وحيل الثعلب السياسي شباط كما يسميه حمدي ولد الرشيد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!