في الأكشاك هذا الأسبوع
ماذا وراء

ماذا وراء التحركات الإسلامية في تطوان

تطوان. الأسبوع

   لمحت بعض الصحف الوطنية، إلى التحركات والمظاهرات المنظمة في الشارع العام بتطوان، لخصتها يومية الصباح، بأنها ((200 داعشي بوجوه مكشوفة)) لكن هؤلاء المتظاهرين، الذين يدعون إلى الجهاد، لم يحملوا إلا رايات جماعة النصرة، الصيغة البيضاء، لرمز داعش الأسود.

   واحد من هذه التجمعات، خطب فيه المسمى رشيد زنطار، مطالبا بفتح الحدود للتوجه إلى الجهاد ثم تدخل طفل صغير، يرتدي في رأسه عمامة البغدادي(…) وهو يخطب بعربية فصيحة، مرددا لا إله إلا الله، عليها نحيا، وعليها نموت، والجماهير تردد معه كل مرة، في سبيلها نجاهد، ثم يبدأ في ترديد النشيد الداعشي المشهور: “خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سيعود، نحن جند مسلمون، نحن جيش مسلمون”.

قبل أن يشرع هذا الطفل في التوجه بالكلام إلى الرئيس أوباما مرددا: أوباما أوباما.. كلنا أسامة.

وفي كل المظاهرات، تكتب لافتات وصور مهاجمة للنظام المصري والرئيس السيسي.

   ظاهرة أخرى وهي شعارات مكتوبة، عن “سوريا تدمي”، تذكيرا بالضربات التي توجهها القوات الدولية لداعش في سوريا، رغم أن رشيد زنطار يغني: في الأرض براكين تغلي، وبكل القوة نردعهم ولن نترك شبرا للذل.

   المثير جدا، هو السكوت الصحفي المطبق عندنا، باستثناء قليل، دون أن يظهر ما إذا كان الأمر مجرد ممارسة للقانون الجديد، الذي صدر عن وزارة الداخلية بحرية تنظيم التجمعات دون الحاجة إلى ترخيص، الشيء الذي قال عنه أحد خطباء تطوان: إننا ندعو لتجمعات مليونية.

وقد أصدرت إدارة أمن تطوان بلاغا أكدت فيه أن هؤلاء المتظاهرين لا ينتمون لداعش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!