في الأكشاك هذا الأسبوع

أطباء يفضلون الاستقالة على العمل مع وزارة الصحة

زيادة الخل على الخميرة

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مقرب من الحسين الوردي وزير الصحة أن الاستقالات الخطيرة والحقيقية للأطباء هي التي وضعت فعليا وتتراكم يوم بعد آخر فوق مكتب الوزير الوردي من طرف أطباء وطبيبات في مختلف التخصصات منذ  ثلاث سنوات حيث دخول قرار منع أطباء القطاع العام الاشتغال في مصحات القطاع الخاص.

   ذات المصدر قال تعليقا على تهديدات أطباء الداخليين والمقيمين المضربين حاليا بتقديم استقالة جماعية لوزير الصحة، إن الاستقالات الحقيقية هي تلك المتوصل بها رسميا من أطباء قدامى  وبلغت اليوم أزيد من 60 استقالة دون قبولها من وزير الصحة.  

   وأضاف ذات المصدر أن هذه الاستقالات رفضها وزير الصحة وطالب أصحابها بالاستمرار في عملهم تنفيذا لأداء القسم، وأنه لن يقبلها مهما كان الأمر لما ستتركه من فراغ كبير في قطاع الصحة بالمستشفيات العمومية.

   وأشار ذات المصدر أن وزير الصحة بعد رفضه لهذه الطلبات وإن كان بعضها قد غلفها بدواعي صحية ونفسية، قد جرت وزير الصحة إلى القضاء من طرف هؤلاء، وأن منهم من ربح دعوى الاستقالة قضائيا غير أن الوردي يقاوم ولن يقبل استقالة هؤلاء حتى ينهون المدة القانونية لاشتغالهم في القطاع العمومي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!